جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » وتتواصل مفارقات الشرق الأوسط الإسرائيلي:أنباء عن محاولتى اغتيال الأسد والشرع

وتتواصل مفارقات الشرق الأوسط الإسرائيلي:أنباء عن محاولتى اغتيال الأسد والشرع

وحدة الشئون الشامية 

في مفارقة من مفارقات الشرق الأوسط الإسرائيلي، يدور الحديث عن محاولتى اغتيال للرئيسين السوريين الحالى والمعزول، حيث كشفت الأجهزة الأمنية العراقية عن عملية اغتيال مثيرة ضد أحمد الشرع تفجير ضخم، في الوقت الذي كشف عن عملية اغتيال ضد بشار الأسد في موسكو بالسم.

منذ فراره من دمشق، لم تتوقف الشائعات عن ملاحقة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، لتتحول قصته إلى مادة مثيرة للجدل، تتناوب عليها التسريبات والتكهنات، ويأتى هذا تزامنا مع التقارب الروسي مع الشرع للعودة بقوة لسوريا، قبل فترة وجيزة من اتفاق أمنى غير مستبعد بين الشرع ونتنياهو برعاية ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة.

ويعود الجدل بقوة، بعدما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تساؤلاً حول تعرض الأسد للتسمم في روسيا، ونقله إلى أحد المستشفيات بحالة حرجة، مطالباً السلطات الروسية بتقديم إيضاح رسمي يكشف حقيقة تلك الأنباء.

اللافت أن هذه ليست المرة الأولى؛ فقد انتشرت قبل نحو ثمانية أشهر أنباء مشابهة عن تسميم الأسد ومحاولة اغتياله، استندت إلى تقارير غربية أبرزها صحيفة “ذا صن” البريطانية، التي نقلت حينها تلك الأنباء عن شخص عرف نفسه كجاسوس روسي سابق.

وتتواصل مفارقات الشرق الأوسط الإسرائيلي:أنباء عن محاولتى اغتيال الأسد والشرع

غير أن تلك الرواية سرعان ما تلاشت بعد أن كشفت منصة “تأكد” عدم وجود أي مصدر رسمي أو موثوق يدعمها، سواء عبر الإعلام الروسي أو وكالاته الكبرى مثل “تاس”.

 وتتقاطع هذه الأنباء مع تحركات دولية لملاحقة الأسد وشقيقه ماهر على خلفية جرائم ارتكباها ضد الشعب السوري، بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا عن تحرك رسمي في هذا الإطار. ما يجعل هذا أي خبر عن تدهور صحته أو تعرضه لمحاولة اغتيال جزءاً من سيناريو أوسع، قد يهدف ربما إلى تغييبه عن المشهد.

على جانب آخر، لم تعلق السلطات السورية على أنباء محاولة اغتيال الشرع الجديدة، وهى ليست المرة الأولى التى يدور الحديث فيها عن محاولة لاغتيال الشرع، بخلاف الهجوم الإسرائيلي على مقر الرئاسة السورية، والتى شكك وقتها في وجود الشرع فيه خلالها.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *