وحدة جرائم وحوادث
ضحية جديدة للشهامة، لم تمر على. زيجته عاما، وترك وراءه مولودة، شهد موقف الميكروباصات بالتجمع هذه الجريمة، حيث سقط الأب الشاب “عبد الرازق” الملقب بأبو تالا، الذي تدخل لفض خناقة دار بين “سائق ميكروباص” وراكب، وكانت نهايته غدرا بثلاث طعنات في الوجه والرقبة على نحو مأساوي على مرأى ومسمع من الجميع.
“أبو تالا” يعمل مشرف أمن في إحدى شركات العقارات؛ وقبل مغيب الشمس هاتف “عبد الرازق” زوجته بعدما أنهى ساعات عمله، ليخبرها بخروجه من العمل كي يتناول معها وجبة الغداء، لكن انتهى كل شئ.

انتظر “أبو تالا” كغيره من الركاب، دقائق حتى اكتمل ميكروباص ليعود للمعادي بالركاب، لكن اندلعت مشادة بين السائق وإحدى الفتيات حول أولوية الركوب أنتهى الأمر بينهما بتحرش و مضايقات من جانب السائق، ما دار بين السائق والفتاة لم يرضي”عبد الرازق”، وقال، دي واحدة ست ومينفعش تتشتم بالألفاظ دي”.
وتصاعد العراك بين السائق و”أبو تالا” وصديق له، حينها الأول استعان بآخرين لمناصرته على الرُكاب، انتهي الأمر بطعن عنصر الأمن ثلاث طعنات في الرقبة والرأس والوجه أوقعته قتيلا في الحال على مرأى ومسمع الجميع، دون أن يتدخل أحد لإنهاء العراك.

وراح شهيد الشهامة الجديد وبقي القتلة والسلبيين، وأطلقت صرخات مدوية قطعت سكون منطقة المعادي حزنًا على رحيل ضناها، مطالبين بالقصاص وتطبيق عدالة السماء في الأرض، وتقول أمه وهى متشحة بالسواد، زي ما قتلوا ابني هما يتقتلوا.. عايزة إعدام عشان نار قلبي تبرد”.
