جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسرائيل تدخل الإقليم لدائرة دموية جديدة بعد محاولة اغتيال قيادات حماس في الدوحة

إسرائيل تدخل الإقليم لدائرة دموية جديدة بعد محاولة اغتيال قيادات حماس في الدوحة

إسلام كمال وغرفة التغطية الحية ووحدة الشئون الإسرائيلية 

حاولت إسرائيل كتابة نهاية مرحلة جديدة، وهى تغلق دائرة العديد من القيادات البارزة في حماس، بل وتنهى على الحركة تماما، لكنها تفتح ملفات عديدة أخري بعد التطاول على دولة عربية جديدة، وحليفة لها، وهى قطر، وسط أنباء بالاتفاق على مهاجمة اجتماع لقيادات حماس في منطقة القطرية بالدوحة، على شاكلة الهجوم على اجتماع قيادات الحزثيين قبل شهر في صنعاء، واجتماعات القيادات الإيرانية خلال حرب ال12 يوما، وكانت بداية السلسلة باستهداف اجتماعات قيادات حزب الله والتى راح فيها حسن نصر الله نفسه.

ووفق البيان العسكري الإسرائيلي فاعترفت تل أبيب بالعملية فورا، والتى تأتى بعد ضربات كبيرة من حماس في غزة وفى قلب القدس المحتلة، فيما لم يذكر اسم قطر في الموقع، وسط حديث إسرائيلى عن تنسيق إسرائيلى أمريكي.

وعن حماس، قالوا فالغارة الإسرائيلية استهدفت اجتماع قيادات الحركة لمناقشة مقترح الرئيس ترامب الجديد، ونجا المجتمعون بقيادة خليل الحية من الهجوم، وسط حالة غضب قطرية من التجاوز الإسرائيلي.

ويقول مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: “هاجمنا قيادة حماس في قطر، بمن فيهم خليل الحية وخالد مشعل وزهير جبارين. مضيفا ، ننتظر نتائج الهجوم. وهناك إجماع في القيادة السياسية والأمنيةعلى الهدف”.

وأفادت تقارير فلسطينية بأن اجتماعًا لقيادة حماس عُقد في الموقع أثناء الهجوم. وصرح مسؤول كبير في حماس لقناة الجزيرة: “تعرض فريق التفاوض التابع للحركة لهجوم خلال اجتماع لمناقشة تقرير يتناول خطة ترامب”.

وذكر مراسل الجزيرة بأن قيادة حماس لا ترد على الهواتف. وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقًا بالعملية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية: “إننا ندين الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مساكن عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة”.

وأصدر المتحدثان باسم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) بيانًا مشتركًا جاء فيه: “نفذ الجيش والشاباك، عبر سلاح الجو، مؤخرًا هجومًا مُستهدفًا على القيادة العليا لمنظمة حماس.

وقاد أعضاء القيادة الذين تعرضوا للهجوم أنشطة الحركة لسنوات، وهم مسؤولون مباشرةً عن تنفيذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول وشن الحرب على إسرائيل. قبل الهجوم، اتُخذت خطوات لتقليل الضرر الذي قد يلحق بالأشخاص غير المتورطين، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة ومعلومات استخباراتية إضافية. سيواصل الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) العمل بعزم لدحر منظمة حماس المسؤولة عن مذبحة 7 أكتوبر/تشرين الأول”.

كما تتذكرون، هدّد رئيس الأركان إيال زامير قبل نحو أسبوع، بعد اغتيال المتحدث باسم حماس، أبو عبيدة، قائلاً: “يعمل الجيش الإسرائيلي هجوميًا، بمبادرة وتفوق عملياتي في جميع المجالات وفي جميع الأوقات. في قطاع غزة، هاجمنا أمس أحد كبار قادة حماس، أبو عبيدة، بعد أن تم القضاء على معظم قيادات حماس، ولا تزال اليد ممدودة. معظم ما تبقى من حكومة حماس متمركز في الخارج، وسنصل إليهم أيضًا. تنضم هذه الخطوة إلى سلسلة من الهجمات الكبيرة التي شنّها الجيش الإسرائيلي في اليمن ولبنان وسوريا وساحات أخرى. نحن نفاجئ ونبادر ونصل إلى كل هدف لضمان أمن الإسرائيليين”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *