وحدة عقائد ومعتقدات
أعاد موقع aurora-israel الإسرائيلي الطائفة اليهودية المصرية للواجهة لأغراض ما، حيث إدعى إنه بوفاة والدة الرئيسة الحالية للجالية اليهودية في القاهرة مارسيل هارون في صيف عام 2019 أصبح عدد أبناء الجالية 5 فقط.
وأضاف الموقع أنه بعد وفاة هارون، بقي خمسة يهود فقط في القاهرة وفقا لرئيسة الجالية ماجدة هارون، التي ترأس الطائفة الصغيرة بالقاهرة.

وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه بالإضافة إلى الجالية الصغيرة في العاصمة المصرية، هناك ما يقدر بنحو 12 يهوديا آخرين في الإسكندرية.
ويفيد الموقع الإسرائيلي إنه حسب التقديرات فأنه في عام 1948 كان هناك حوالي 80 ألف يهودي في القاهرة، وبعد قيام إسرائيل، تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 1950 هاجر 40٪ من السكان اليهود في مصر، 14000 منهم إلى إسرائيل.

واستمر المجتمع اليهودي في الانكماش بشكل كبير حتى وصل إلى 200 شخص في عام 2007، و40 في عام 2014 والآن 17 فقط، بين القاهرة والإسكندرية.
وكانت مارسيل هارون قد توفيت عن عمر ناهز 93 عاما، وكانت متزوجة من المحامي والسياسي اليساري شحاتة هارون، العضو اليهودي في الحزب الشيوعي المصري، والمعروف بمواقفه المناهضة للصهيونية والكاره والرافض لإسرائيل، وقد رأى الزوجان أنهما مصريان في المقام الأول، ولذلك بقيا في مصر ولم يهاجرا إلى إسرائيل، لأنها ضد هذا المشروع الصهيوني، وناضلا ضده طويلا، وكانت لهارون الزوج والزوجة بطولات مصرية وطنية حقيقية في هذا الإطار، لم يشر لها بالطبع الموقع، لكننا نتفاخر بها في موقعنا ومنصتنا وكالة الأنباء المصرية/|إندكس المهتم بمواجهة الخطط الإسرائيلية والصهيونية ضد الطائفة اليهودية المصرية بالقاهرة والإسكندرية.
***
والخطورة من تصعيد هذا الملف من جديد، هو أن إسرائيل تضغط باستمرار بحديث التراث اليهودية، وتتولى هذا الملف السفارة الأمريكية بالقاهرة من خلال اليهود الموجودين بها أو المتعاطفين معهم.
وهناك مخططات خطيرة بعنوان إنقاذ الطائفة اليهودية المصرية ، ومنها إعادة الأجيال الثانية والثالثة من المهاجرين اليهودين المصريين من إسرائيل وحول العالم لمصر، وستظهر وقتها أوراق ملكيات ويطالبون بأملاكهم من خلال المحاكم المصرية نفسها ، مع تدويل الأمر في حالة الرفض المصري، وهناك حالات تحققت بالفعل في المغرب، ومن هنا تأتى الخطورة، ولذلك تحذر إندكس مبكرا.
