فريق كورة إندكس/سيف السيد
القمة الوحيدة في مباراة الأهلى والزمالك التى انتهت بعروض باهتة وهدفين عليها علامات استفهام وضربتى جزاء يدور الحديث عنهما، هو الاحتفالات الجماهيرية والرسمية بنصر أكتوبر والتى شملت هتافات مشتركة من الأهلى والزمالك ضد إسرائيل، وانتهت بهبوط المظليين بالأعلام المصرية واللافتات المبهرة.
بينما لم يكن الأداء والخطط والتحركات من الفريقين على مستوى الجماهير وهذه الاحتفالية، وكانت أخطاء المدربين سبب النتيجة، بالاشتراك مع الحكم السولوفينى والحارس الزملكاوى مهدى سليمان.
اعرف أكثر
ووفق تغطيتنا السابقة فانتهى الشوط الأول بهدف غريب للأهلى، وعرض باهت من الفريقين وبالذات الزمالك مع إصابات مفاجئة وهدف مهدر برعونة من بن جديدة.

الشوط الثاني: ارتباك الأهلي يعيد الزمالك للحياة
وهنا نقطة التحول التي تثبت أن القمة بلا طعم، الحسين عموتة غير القوي بالمرة أدخل الزمالك اللقاء، تبديلات غريبة، سحب أشرف بن شرقي مصدر الخطورة، تراجع مبالغ فيه، ترك وسط الملعب لمحمد شحاتة وعبد الله السعيد. الأهلي الذي كان يضغط، فجأة يدافع بـ 9 لاعبين، وكاد الزمالك أن يحرز هدفين، أنقذ منهما مصطفى شوبير واحدة، وتدخل الحكم والفار لإنقاذ الأهلى في الثانية، مما أغضب الجماهير الزملكاوية.
اعرف أكثر
مفاجآت الأهلى تربك الزمالك..تقدم حتى الشوط الأولى وسط أفضلية..والأهم التركيز على احتفالات أكتوبر
ومعتمد جمال ضغط على لاعبيه بطريقة غريبة، وبدلاً من أن يهدئ لاعبيه، ظل يصرخ ويضغط، فدخل شيكو بانزا وأحمد شريف في حالة توتر، أهدروا كرتين كانتا كفيلتين بالتعادل في الدقيقتين 71 و 84. عبد الله السعيد أضاع فرصة لا تضيع، والزمالك كاد يعود، ليس لأنه جيد، بل لأن الأهلي ارتبك.

اللقطات الدرامية المؤثرة في المباراة – لا القمة
نعم، الأهلي كان أفضل من الزمالك، ويستحق الفوز. مبروك للأهلي.
اعرف أكثر
تفاصيل رحيل المضيفة المصرية عزة رمزى وحالة المصابين الخمسة بالهجوم الحوثي على مطار خالد السعودي
لكن عموماً، لا طعم للقمة ولا تستحق هذا التوصيف أساساً، لا جملة تكتيكية واحدة، لا تحول هجومي، لا ضغط عكسي، لا لياقة بدنية تكمل 90 دقيقة. الأهلي فاز لأنه أقل سوءاً، والزمالك خسر لأنه بلا أنياب.

الدوري المصري يستحق قمة أفضل من هذه. الجماهير التي حضرت ودفعت تستحق كرة قدم، وليس 90 دقيقة من الركض العشوائي.
