وحدة المحافظات ووحدة التحقيقات الميدانية
اشتكى العديد من قري مركز طوخ من تأخر تشغيل مشروع الصرف الصحي بأغلب أجزاء المشروع، في وقت تتضرر فيه البنية التحتية والمبانى والبيوت والمنشآت من الصرف التقليدى بالقري، بخلاف الأضرار البيئية والصحية لتفريغ خزانات الصرف “الطرانش” في المجارى المائية المختلفة.
ويوالى أهالى قري طوخ المتضررين ومنها أهالى السيفا وبرشوم، تقديم الشكاوى لقسم الشكاوى بمحافظة القليوبية، وتواصلوا مع اللواء عبداللطيف مدير إدارة الأزمات، لبحث ما يحدث بشأن مشروع الصرف الصحي، وإمكانية إنقاذهم مما هم فيه.

وقد تعرضت شكاويهم حول ما أُثير بشأن تعسف المهندسة المسؤولة عن استلام المشروع، وما ترتب على ذلك من تعطيل إجراءات الاستلام والتشغيل، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على معاناة الأهالي واستمرار أزمة الصرف في المنطقة وبالذات في القريتين المذكورتين.
وتفاعلا مع هذه الشكاوى، انطلقت حملة من المحافظة لمعالجة المشكلات المعطلة للمشروع، ومنها تفريغ أجزاء من الشبكة. وتبيّن قيام عدد من المواطنين بالتوصيل على الشبكة بشكل غير قانوني، ومع عدم تشغيل نظام الشفط والطرد نهائيًا – نظرًا لأن المحطة لم يتم تشغيلها من الأساس – أدى ذلك إلى حدوث طفح في المناطق المنخفضة.

ويطالب الأهالى بإسراع تنفيذ المشروع، خاصة أن التأخير هو من اضطر بعض الأهالى للتوصيل بالشبكة بشكل غير قانونى، مشددين على استمرار المتابعة والتحرك الجاد حتى التشغيل الفعلي للمحطة وإنهاء الأزمة بالكامل.
ويقوم الأهالى بقريتى السيفا وبرشوم، بشكاوى جماعية لنقل الصورة المسؤولين والنواب، بما يتضمن صورة حقيقية للمشكلة من مظاهر الطفح وحالات البيارات ورشح داخل المنازل وغيرها من الأضرار الظاهرة.
ويتساءل الأهالى في قريتى السيفا وبرشوم عن مصير نهايات مواسير الصرف الصحى، مع تأخر العمل فيها.
