جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » وحيد رأفت يسطر: عن أزمة محمد فؤاد وطبيب عين شمس التخصصى!

وحيد رأفت يسطر: عن أزمة محمد فؤاد وطبيب عين شمس التخصصى!

1- العظمة، تصيب الكثير من نجوم الفن بعد زوال الشهرة عنهم ..جرب أن تقابل فنانا كان مشهورا ولا تلقى التحية عليه ستجد وجهه قد ذبل .. جرب أن تفعل العكس.. رحب به ستجده يتفتح كوردة تستقبل قطرات الندى ..
2-الشهرة مرض ومن يعتاد عليها يمرض بها ، ولا تظهر أعراض المرض إلا عند التجاهل : الاكتئاب والنرفزة والعدوانية للخارج وجلطات القلب للداخل ..
3-يحكى سمير غانم عن صيدلى يجاور بيته في الزمالك .. خرج سمير ذات يوم لشراء دواء برد ، فمدح الصيدلى فوازير فطوطة ..يقول سمير : فرحت يومها جدا وعدت كأننى شفيت !
4-يحكى جميل راتب عن سائق تاكسى رحب به في التاكسى وظل يردد عليه الأعمال التي يحبها له .. يقول راتب : كان كلامه أجمل من أشطر ناقد وفرحت به جدا .
5-الفنان عندما يكبر وتخفت الأضواء عنه يصبح خائفا من الجمهور ..فلا يظهر إلا قليلا .. لأنه يخشى أن لا يهتم به الجمهور اهتمامه به وقت شهرته ومثال ذلك: سعاد حسنى- نجاة – زبيدة ثروت – ….
6-الفنان جمهور .. وفقده للجمهور يمرضه بمرض الشهرة .. فيصبح عدوانيا أو يموت بجلطة .. فحافظوا على من بقى منهم ولا تقتصوا من عزيز قوم ذله الجمهور!
7-الفنان الذى صفع عنصر الأمن الخاص الذى منعه من دخول المستشفى ، لم يتوقع أن يرد العنصر الصفعة ، وعندما ردها مات بجلطة دماغية قبل أن تكون قلبية ، لأنه تصور أن شهرته ستحميه من اللطمة المرتدة .
8-في خناقة فؤاد والطبيب، ولا يجب أن نهتم بمن لطم من الأول : فؤاد أم الطبيب ، لأن الفعل سيتكرر بين الأطباء والمرضى من المشاهير ، وأطالب النقابتين (الأطباء والموسيقيين) بعقد صلح بين الفنان والطبيب سريعا ..
9-اقترح بناء مستشفى خاص بالفنانين تقوم نقابات الفنانين (جميعا ) بتمويله ويختص بعلاج الفنانين ، مثل المستشفيات الفئوية ، رغم أنى (ضد تمييز العلاج ) لكن هناك فئات وفق تصورى لا يمكنها أن تحيا حياة الشعب الطبيعية لأنها تعانى الشهرة.

وهو ليس مرض عادى بل أحيانا يكون عدوانيا ، فيجب فصلهم عن الشعب لعلاجهم ، رغم أن علاجهم بيد الشعب ، لكنها الأيام : يوم لك ويوم عليك !!
10-اقترحت إنشاء دار مسنين للفنانين الكبار وتمت بالفعل ، ولكننى تصورت أنها ستكون قصر فنون وندوات ومتحف ودار سينما يلتقى فيها الناس بمن أحبوهم (لعلاج مرض الشهرة).. لكنها للأسف أصبحت دار مسنيين فقط !
11-مرض الشهرة هو من أمراض المهنة ، فلا يجب إنكاره ، وأفضل علاج له القرب من الناس، واعتقد أن نجيب محفوظ أو محمود مرسى أو جيل الكرماء .. لم يشعر أحدهم يوما أنه مريض بمرض الشهرة !

المقالات مساحات تعبر عن أراء كتابها .. وليس بالضرورة تعبر عن السياسة التحريرية لموقعنا

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *