وحدة الشئون الشامية
في تطور معقد، يفتح ساحات جديدة للتصعيد في سوريا، منها سيناريو الاقتتال بين الميلشيات الجهادية المتحالفة، التى كانت شريكة قي إسقاط نظام الأسد، فل تشهد سوريا محاولات للنيل من نظام الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، وسط حالة غضب من حلفاءه الإسلاميين الرافضين للتقارب الكبير مع الإدارة الأمريكية؟، حيث سقطت في الساعات الماضية، صواريخ أُطلقت على مقربة من القصر الرئاسي بدمشق.
وأثار إطلاق صاروخين غامضين باتجاه حي راقٍ في دمشق قلق النظام السوري. ولم تُعرف هوية الفاعل، لكن تقديرات مختلفة تُرجّح أن يكون السبب هو تقارب سوريا مع الولايات المتحدة.
وتقدر المخابرات السورية أن الصاروخين اللذين سقطا الليلة الماضية في حي المزة غرب دمشق كانا مُستهدفين القصر الرئاسي. ووفقًا لتقرير قناة كان العبرية، يُحتمل أن تكون هذه محاولة اغتيال فاشلة.

ووفقًا للمعلومات المنشورة، يقع القصر على بُعد بضعة كيلومترات من موقع الإطلاق، الذي نُفذ من منطقة خارج المدينة.
وفي الوقت نفسه، كتبت أسبوعية داعش عن الرئيس السوري الشرع واصفة إياه أنه: “الرجل جاسوس دولي في صفوف التحالف الصليبي منذ سنوات طويلة، أثبت خلالها جديته وولائه لعملائه بدماء المجاهدين.
اعرف أكثر
لو كانت مفاجأة للبعض فهو واقع: احتفاء إسرائيلى بنجاح زيارة الشرع لواشنطن
وأفاد المراسل الإسرائيلي روعي كايس المختص بالشئون العربية، أنه لا تزال هوية الشخص الذي يقف وراء هذا الإطلاق غير المألوف غامضة. إلا أن عناصر إسلامية متطرفة تعمل داخل سوريا وتتحدى نظام الشرع، تعرب عن استياء متزايد من تطور العلاقات الذي يقوده مع الولايات المتحدة.
ويتجلى هذا بشكل خاص بعد زيارته الأخيرة للبيت الأبيض وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش.
