جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل ورطت إسرائيل ترامب في الترويج لمقتل خامئنى وهل يسقط النظام؟

هل ورطت إسرائيل ترامب في الترويج لمقتل خامئنى وهل يسقط النظام؟

غرفة إندكس لتغطية وتحليل الحرب على إيران

حالة جدل كبير تسيطر على مشهد تطورات الحرب على إيران ببعدها النفسي والمعنوى، بعدما ورط الإسرائيليون الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الإعلان عن نجاح اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران، مؤكداً مقتل عدة قادة إيرانيين، رغم النفي الإيرانى المتواصل، والذي وصل حتى الحديث عن خطاب مرتقب للمرشد المقتول!

فيمل أكدت إسرائيل مقتل عشرات المسؤولين، بينما نفت إيران الخبر وأكدت بقاء خامنئي بصحة جيدة وقيادته غرفة العمليات. الضربات أسفرت عن مقتل 201 وإصابة 747 شخصاً، وتضاربت الأنباء بالفعل فيما بعد في إسرائيل.

ووصف ترمب، عبر منصته “تروث سوشيال”، خامنئي بأنه “أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ”، مؤكداً أنه قُتل.

واعتبر الرئيس الأميركي قتل المرشد الإيراني “ليس فقط عدالة للشعب الإيراني، بل لكل الأميركيين العظماء، وللأشخاص من دول عديدة حول العالم الذين قُتلوا أو شُوّهوا على يد خامنئي وعصابته من البلطجية المتعطشين للدماء”.

وأضاف ترمب: “لم يتمكن من الإفلات من أجهزتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، ولم يكن بوسعه، ولا القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء”.

هل من نهاية للجدل الأمريكي الإيرانى الإسرائيلي حول حقيقة مقتل المرشد؟

وتابع: “هذه هي أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده، نسمع أن العديد من عناصر الحرس الثوري، والقوات العسكرية، وقوات الأمن والشرطة الأخرى، لم يعودوا يرغبون في القتال، ويبحثون عن حصانة منا. وكما قلت الليلة الماضية: الآن يمكنهم الحصول على حصانة، لاحقاً لن يحصلوا إلا على الموت!”.

وقال ترمب: “نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معاً كقوة واحدة لإعادة البلاد إلى العظمة التي تستحقها، وينبغي أن تبدأ هذه العملية قريباً، إذ إن الأمر لا يقتصر على مقتل خامنئي فحسب، بل إن البلاد تعرضت خلال يوم واحد لدمار واسع، بل لتدمير شبه كامل”.

واختتم ترمب منشوره قائلاً: “ومع ذلك، فإن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع”.

وكانت حالة من الجدل سادت بين إيران وإسرائيل، بشأن مصير المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط تقارير عن سقوطه في الهجمات الإسرائيلية الأميركية، وهو ما تنفيه طهران التي تقول إن المرشد يتولى قيادة غرفة العمليات.

ونقل ⁠مراسل ‌قناة FOX NEWS عن ⁠مسؤول أميركي إن ​الولايات المتحدة تعتقد أن ⁠خامنئي ​وما ⁠بين ​5 ⁠إلى ‌10 من كبار القادة ‌الإيرانيين سقطوا في هجوم ​إسرائيلي أولي.

هل من نهاية للجدل الأمريكي الإيرانى الإسرائيلي حول حقيقة مقتل المرشد؟

وأوضح المسؤول الأميركي أنه تم التعجيل بالضربة بناء على معلومات استخباراتية لاستهداف اجتماع خامنئي وكبار القادة الإيرانيين.

وقال ​مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة “رويترز” إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الغارات ⁠التي شنتها إسرائيل ‌والولايات المتحدة.

وفي تل أبيب نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع في إيران “قضت على عشرات المسؤولين الكبار في وقت واحد، وأن العدد قد يزيد عن 25 مسؤولاً.

إيران تنفي
في المقابل، نفت الحكومة الإيرانية هذه التقارير، إذ نقلت شبكة ABC NEWS الإخبارية الأميركية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان بخير و”بصحة جيدة”.

كما نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر قوله إن خامنئي متواجد في غرفة العمليات ويتولى القيادة وإدارة شؤون الحرب.

هل من نهاية للجدل الأمريكي الإيرانى الإسرائيلي حول حقيقة مقتل المرشد؟

وحذر مدير العلاقات العامة في مكتب خامنئي من أن “إسرائيل تلجأ إلى سلاح الحرب النفسية”، داعياً الإيرانيين إلى التحلي بالوعي واليقظة.

وكان التلفزيون الإيراني قد ذكر أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على البلاد أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 201 شخص وإصابة 747 آخرين.

فيما انتشرت فيديوهات على السوشيال ميديا أولية لمشهد رقص واحتفالات بأنباء مقتل المرشد، وقيل أن بعضها من إيران نفسها، بخلاف احتفالات الإسرائيليين والمعارضة الإيرانية في أوروبا.

وعموما، مقتل المرشد الآن لا يعنى سقوط نظام الملالى، كما كان متوقع سابقا، مع الاستعداد الإيرانى لهذا السيناريو منذ الحرب الأخيرة، ومن المرشحين الفوريين لخلافته إبنه مجتبي، المقدر اقنصاديا وعسكريا لا دينيا.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *