جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » لا أجندة ولا موعد ولا تأكيد حضور على أى مستوى: هل تنجح إسرائيل في تفجير مؤتمر تعافي غزة بالقاهرة؟

لا أجندة ولا موعد ولا تأكيد حضور على أى مستوى: هل تنجح إسرائيل في تفجير مؤتمر تعافي غزة بالقاهرة؟

وحدتا الشئون الإسرائيلية والاستراتيجية 

هل تنجح إسرائيل في تفجير مؤتمر تعافي غزة بالقاهرة، مع تزايد الخروقات المتعمدة لاتفاق شرم الشيخ، وتحميل المسئولية لعناصر حماس بحجة اختراق المنطقة الصفراء التى تقسم القطاع، بخلاف الجدل حول الجثامين الباقية، التى أنجزت مصر كثيرا في هذا الملف

أيام قليلة باقية على المؤتمر ولا ملامح دقيقة واضح، مع التنعت الإسرائيلي في الولوج للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتعامل بسياسة الأمر الواقع فيما يشبه أسلوب التعامل مع حزب الله، وبالتالى حقق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوف المراقبين من لبننة غزة، وسط تراجع المعارضات الدولية، وانتقادات للقرار الأممى، الذي صعب من حلم الدولة الفلسطينية.

ووصل الأمر إلى أنه في أجندة النقاشات الدولية حول مستقبل قطاع غزة، يبدو ملف إعادة الإعمار مؤجلاً، بعد وقف إطلاق النار، رغم استمرار الفوضى والمجاعة ودخول الشتاء ليزيد معاناة الفلسطينيين في غزة المعدومة.

فالحديث يدور عن نزع سلاح “حماس” وتشكيل مجلس السلام وقوة السلام الدولية، ويظهر من بعيد الإعمار نتاجاً لكل تلك الخطوات، في حين أنه من المقرر عقد مؤتمر دولي لحشد تمويل المانحين للإعمار خلال الشهر الجاري الذي مضى ثلثاه من دون تحديد موعد محدد للمؤتمر من جانب البلد المضيف مصر، التي تعقد المؤتمر بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة.

اعرف أكثر

حماس تفضح الخروقات الإسرائيلية لاتفاق شرم الشيخ وتطالب الوسطاء بالتدخل

وفي محاولة مصرية لإنقاذ الموقف، أبلغت الخارجية المصرية البعثات الدبلوماسية أنه جرى تحديد موعد مبدئي لمؤتمر إعمار غزة هو الـ29 والـ30 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وحتى الآن لم يعلن رسمياً موعد أو أجندة أو مستوى الحضور في المؤتمر، لكن الدبلوماسية المصرية تبدو نشطة في الترويج والحشد له، من خلال اتصالات مكثفة لوزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع عدد من المسؤولين الدوليين، مثل كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى التنسيق مع السلطة الفلسطينية عبر اتصالات متكررة بين عبدالعاطي ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ.

وعلى رغم أن الحديث عن إحياء غزة المدمرة “لصالح سكانها الذين عانوا ما فيه الكفاية” كان البند الثاني من خطة ترمب المؤلفة من 20 بنداً، وأعلنت في سبتمبر (أيلول) الماضي، إلا التفاؤل الذي ساد المشهد بتوقيع اتفاق شرم الشيخ في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) سرعان ما تبدد بتبادل الاتهامات بين إسرائيل و”حماس” بالتباطؤ في تنفيذ التزاماتهما، مما عرقل حتى الآن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، التي تنص على تشكيل مجلس لإدارة القطاع، ونزع سلاح “حماس” تمهيداً للبدء في إعادة الإعمار. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *