غرفة الحرب
في تطور دراماتيكي يهدد بنسف “اتفاق إسلام آباد”، أعلنت وكالة فارس الإيرانية إغلاق مضيق هرمز مجدداً أمام ناقلات النفط، رداً على الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان اليوم الأربعاء، معتبرة إياها “انتهاكاً صارخاً” لوقف إطلاق النار!
وطالبت القاهرة بوقف فورى للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان في إطار نفس اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه، على أن تتواصل اجتماعات إتفاق الهدنة بمشاركة فانس نائب الرئيس الأمريكي وسط تهديدات من الرئيس ترامب بحصار العدو بالقطع البحرية وجنود المارينز، بينما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تم التواصل معه بخصوص الاتفا، رغم اعتراف المعارضة الإسرائيلية بهزيمة تل أبيب..
تجهيز “الهجوم الأكبر”:
وأكدت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة في إيران بدأت بالفعل في تجهيز عشرات الصواريخ الباليستية والمـ.ـسيرات الانتحارية، استعداداً لشن ما وصف بـ “الهجوم الأكبر” منذ بدء الصراع، مشددة على أن بنك الأهداف تم تحديده بدقة للرد على استهداف الحزب في لبنان.
الانسحاب من الهدنة:
إيران وجهت رسالة واضحة عبر وكالتها الرسمية: “سننسحب فوراً من اتفاق وقف إطلاق النار إذا استمر الـ.عـ.ـدوان على لبنان”.. هذا التحذير يضع إدارة ترامب في مأزق حقيقي، حيث تحول “النصر الورقي” إلى مواجهة مباشرة قد تشعل الجبهات العشر من جديد.
عقاب إسرائيل ومصير المضيق:
إغلاق هرمز ليس مجرد تهديد، بل هو قرار ميداني بقطع شريان الطاقة العالمي للضغط على واشنطن للجم تحركات نتنياهو، وسط تأكيدات إيرانية بأن “عقاب إسرائيل” بات مسألة وقت، وأن التزام طهران بالهدنة كان مشروطاً بوقف كامل للأعمال الـ.عـ.ـدوانية في كافة الساحات.
نحن الآن أمام لحظات معقدة؛ فهل تنجح الضغوط الدولية في احتواء الغضب الإيراني ومنع انفجار الصواريخ الجاهزة للإطلاق ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان كما تطالب العديد من الأطراف الدولية، أم أن “الهدنة الهشة” سقطت رسمياً تحت أنقاض الغارات في لبنان؟
