جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نهاد أبو القمصان: أخيرًا..قضية مدرسة كابيتال الدولية أمام محكمة جنايات الطفل

نهاد أبو القمصان: أخيرًا..قضية مدرسة كابيتال الدولية أمام محكمة جنايات الطفل

وحدة تصحيف السوشيال ووحدة تعليم إندكس
أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، وفق قولها، أخيرًا.. قضية مدرسة كابيتال الدولية أمام محكمة جنايات الطفل.

وأفاضت على حسابها بمنصة فيس بوك، فاكرين الواقعة اللي هزّت الناس لما ٣ بنات في ثانوي (راوية وسارا وصاحبتهم نور) اعتدوا بالضرب على الطفلة كرمة في سادس ابتدائي داخل مدرسة كابيتال الدولية في التجمع؟
واللي وقتها مديرة المدرسة طلعت تزعق لوزير التعليم في فيديو انتشر وقتها؟
القضية دلوقتي اتحالت رسميًا لجنايات الطفل لأن الجانيات التلاتة تحت ١٨ سنة.
وأول جلسة، المحكمة سمعت مرافعتنا عن المجني عليها كرمة ورفضت سماع دفاع المتهمات لعدم حضورهن — وده معناه إنهم ممكن يتحاكموا غيابيًا بأقصى عقوبة،
اللي ممكن توصل للحبس أو الإيداع في دار تأهيل، وبعد بلوغهم الـ١٨ يتم نقلهم للسجن لاستكمال العقوبة.
في مرافعتنا، أكدنا على توافر أركان الجريمة ووقوعها داخل مكان يُفترض أنه آمن (المدرسة)،
وأضافت المحامية الشهيرة ، لكن الأهم كان تحليل السلوك العدواني الخطير للمتهمات
1️⃣ العدوان كان ممنهج مش انفعالي — متكرر ومقصود لإذلال الضحية، وده من أخطر أنماط العنف المراهقي.
2️⃣ الهجوم تم بشكل جماعي، وده نمط معروف في علم النفس باسم Group Aggression، بيخلق شعور زائف بالقوة ويفقد المتهمات الإحساس بالذنب.
3️⃣ بعد الاعتداء، ما أبدوش أي ندم أو تعاطف، وده بيدل على غياب الإحساس الإنساني اللي ممكن يتطور لسلوك إجرامي لو ما اتعالجش.
4️⃣ الجريمة أثرت على البيئة المدرسية كلها وخلقت خوف وعدوى سلوكية وسط الطلبة.
وقالت نهاد قمصان، طلبنا من المحكمة توقيع أقصى عقوبة مش بدافع الانتقام،
لكن كردع وتأهيل — لأن الردع هنا هو حماية للأطفال وللمجتمع كله.
العدالة مش ضد المتهمين الصغار، لكنها ضد العنف اللي بيكسر حدود الأمان والإنسانية.
وحق كرمة لازم يرجع
وكما تؤكد، دي مش قضية بنت واحدة..
دي قضية مجتمع كامل بيقول لأ للعنف في المدارس،
وبيطالب بتربية تحمي أولادنا من التنمر والعدوان قبل ما يتحول لجريمة. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *