غرفة التغطية الحية
تكبدت إسرائيل فشلا جديدا بنجاة القيادى الحمساوي البارز باسل صالح من عملية استهداف مباشرة في لبنان.
قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم مقاتل من حزب الله، في الهجوم على السيارة التي فر منها باسل صالح شمال صيدا، هذا ما أكدت مصادر وكالة الأنباء المصرية:إندكس على الأرض.
ومن المعروف أن صالح مسؤول عن تجنيد وتشغيل عناصر في الضفة الغربية، وفق الاتهامات الإسرائيلية بما في ذلك أثناء العدوان الحالى. وهو أحد كبار موظفي دائرة الأشغال التي كان يديرها عزام عقرة الذي قتل قبل نحو شهر في بيروت، مع صلاح العاروري ، في هجوم نسب إلى إسرائيل. ولم تعلق إسرائيل رسميا بعد على هذا الهجوم.
