جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » من يعوض غياب تريزيجيه وحمدى؟

من يعوض غياب تريزيجيه وحمدى؟

موفد إندكس للكان – سيف السيد

وسط الاحتفالات بالصعود المستحق رغم المشاكل الكثيرة التى أوقعنا حسام حسن فينا بفذلكته، يعانى المنتخب المصري في مباراته المرتقبة مع المنتخب الصعب القادم، إن كان الكوت ديڤوار أو بوركينا فاسو، من غياب تام للظهير محمد حمدى ومؤقت لمحمود تريزيجيه.

 أثبتت الأشعة إصابة تريزيجيه بتمزق في أربطة الكاحل، ويتم تجهيزه للمباريات المقبلة، لكن موقفه من مباراة ربع النهائي يغلب عليها الغموض. مع حالة حزن كبير من مصير حمدى بالرباط الصليبي.

من يعوض غياب تريزيجيه وحمدى؟

وتتزايد الجلسات في أروقة الإدارة الفنية بالمنتخب للتجهيز للبدلاء، والبديل الأقرب لمحمد حمدي، هو بالطبع أحمد فتوح، باعتباره الظهير الأيسر الآخر في قائمة منتخب مصر.

بينما قد يفكر حسام حسن في حلول أخرى، منها خالد صبحي، الذي يلعب أحيانًا في مركز الظهير الأيسر، مع التأكيد على إمكانية توظيف أحمد زيزو في هذه الناحية، أو أحد لاعبي الوسط الآخرين.

أما بالنسبة لمن يعوض محمود تريزيجيه، فمن الصعب توفيره بسيب ما يقدمه من مرونة تكتيكية كبيرة في خطة منتخب مصر، رغم تراجع مستواه، وعموما سيفتح غيابه الباب أمام خيارات عديدة، قد تصل إلى تغيير طريقة اللعب.حيث إن إحدى الحلول، قد تكون عودة عمر مرموش لمكانه الأساسي.. وبالتالي دخول مصطفى محمد ليكون هو المهاجم.

من يعوض غياب تريزيجيه وحمدى؟

بينما بالنظر إلى توظيف تريزيجيه في وسط الملعب، هنا يوجد أكثر من لاعب يمكن توظيفهم بدلًا منه، سواء إمام عاشور أو محمود صابر أو أحمد زيزو، كذلك إبراهيم عادل ومحمد شحاتة.

وباعتبار أن المباراة المقبلة قد تكون ضد منافس بحجم كوت ديفوار أو حتى بوركينا فاسو، قد يميل حسام حسن لتعويض بلاعب صاحب أدوار دفاعية أكثر، لإحكام الغلق في عمق الملعب. 

ونتمنى لهما الشفاء السريع للعودة لناديهما والمنتخب، والذي نتمناه أن يتغلب على حسام حسن، ويذهب أبعد ما يتصوره الكثيرون.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *