موفد كورة إندكس لكأس العرب: سيف السيد وغرفة متابعة البطولة
وسط أجواء حزينة وغاضبة من الجماهير في مصر وقطر، خرج المنتخب المصري الثانى بأقل الأضرار من تسونامى مفاجآت كأس العرب، التى ضربت عدة منتخبات، بعد تمكنه من التعادل مع المنتخب الكويتى المتواضع، في مباراة هى الأسهل مقارنة المباراتين القادمتين للإمارات والأردن.
المتأهل المونديالى سيطر على المباراة بشكل شبه كامل خاصة الشوط الأول لكن دون خطورة حقيقية وانهاء الفرص بشكل صحيح، مع تموضع خاطئ للجناحين والمهاجم، وفشل نجم الوسط وكابتن المنتخب عمرو السولية في إحراز الهدف الأول من ضربة جزاء صحيحة بشكل كبير، بتنفيذ بمنتهى الرعونة.
ومع تغيير مفاجئ لشيخ المدربين بإخراج الننى وترك السولية، إنهار خط الوسط وسجل رأسية رائعة من المدافع الكويتى، وسط غياب دفاعى تام.

وكاد الهدف الثانى يدخل مع انهيار الدفاع والخطوط عموما، لولا توفيق ويقظة الحارس محمد بسام، الذي كان وجوده غير موفق في الهدف الأول.
واكتمل التوفيق المصري برد الهجمة الخطيرة علي منتخبنا، بهجمة خطيرة لنا تسبب خلال الحارس الكويتى في ضربة جزاء صحيحة بغشمه في التعامل مع كرة منتهية مع المهاجم البديل مروان حمدى الذي حقق بعض الفارق
وبعد خناقة على من يسدد ضربة الجزاء، حيث صدم السولية بحالة إنكار بمحاولة الحصول على فرصة أخرى، وحسم طولان الأمر بمنح أفشة الفرصة، والذي نجح فيها رغم محاولة الحارس البديل عليها.

وحاول المنتخب المصري إنقاذ صورته بعد اختطافه، ولم يسعقه الباقي من الوقت وسبع دقائق إضافية، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي، وكادت الأمور تتطور بمشادات بين اللاعبين والجهازين، ببداية من مروان حمدى، إنجر لها الحضري مدرب الحراس، لكن وفق موفدنا تمت السيطرة على الموقف سريعا.
وكانت أوضة اللبس حامية بأجواء عنيفة ، وتعنيف كبير من طولان، بعدما جررتنا الكويت لما تريد بسبب عدم ترجمة السيطرة لأهداف، وحذرهم من قوة المنتخبين القادمين الإمارات والأردن.
ودعا النقاد طولان بأن يبدأ مراون حمدى وكريم فؤاد وأفشة المباراة المقبلة، لترجمة الأهداف من أنصاف الفرص.
