جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » مساعى مصرية جديدة لإنقاذ رمضان غزة بتهدئة بدلا من الهدنة التى تعرقلها إسرائيل!

مساعى مصرية جديدة لإنقاذ رمضان غزة بتهدئة بدلا من الهدنة التى تعرقلها إسرائيل!

غرفة التغطية الحية وفريق وحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية ورمضانك بيرفكس مع إندكس

 لاتزال متواصلة الجهود المصرية للوصول لهدنة رغم المعوقات الإسرائيلية والجرائم التى ترتكبها كل لحظة بلا احترام لرمضان كما تروج، والموقف المائع الأمريكى المركز على الميناء المريب الآن.

أحدث هذه المحاولات المصرية كانت اليوم،  حيث تولد مسارا جديدا للمفاوضات الخاصة بالتهدئة في قطاع غزة، الثلاثاء، مفاده إن مصر وجهت الدعوة لحركة المقاومة الإسلامية حماس لزيارة القاهرة، خلال الأيام القليلة المقبلة، للاطلاع على ما وصفته بـ”خطة أميركية مُطورة” بشأن التوصل لاتفاق “تهدئة”.

ورجحت المصادر المصرية وأخرى في حركة حماس، في تصريحات صحفية وتلفزيونية ، أن يصل وفد من الحركة إلى العاصمة المصرية في غضون أيام، بناء على دعوة الوسيط المصري، “في محاولة استغلال شهر رمضان للتوصل إلى اتفاق تهدئة يمنح الوسطاء فرصة لتجاوز نقاط الخلاف العالقة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وكذلك منح مواطني القطاع، فرصة لالتقاط الأنفاس وترتيب أوضاعهم، خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم”.

أجواء رمضانية غزاوية سوداء

بدوره، قال القيادي بحركة حماس، موسي أبو مرزوق إنه “لا توجد معلومات لديه حول توجه وفد من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأيام القليلة المقبلة”، لكنه أشار إلى أنه “على الرغم من ذلك فإن الفرصة لا تزال متاحة للتوصل إلى اتفاق”.

وفد حمساوى من المرجح أن يزور القاهرة في غضون أيام قليلة، للاطلاع على تفاصيل الاتصالات التي أجراها الوسطاء خلال الساعات الماضية، على أمل التوصل للاتفاق يمكن وصفه بـ(تهدئة إنسانية)، وليست (هدنة)، لتخفيف حدة الصراع والتخفيف عن مواطني القطاع، في ظل تصاعد التوتر إقليمياً”.

و “التصور المطور، يأتي بدفع من الإدارة الأميركية التي ترغب في تحسين أوضاع الأسرى الإسرائيليين، وضمان وصول الأدوية والمواد الغذائية بشكل مؤقت، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، والتي يتأثر بها الأسرى الأحياء لدى الحركة”.

أجواء رمضانية مقدسية سوادء غير تقليدية

وفي وقت سابق اليوم، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصارى، استمرار الجهود القطرية والإقليمية والدولية للتوصل لهدنة في قطاع غزة، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ الوضع “معقد حالياً”.

وقال في مؤتمر صحفي دوري: “الوضع في غزة معقد، والوضع الإنساني من سيئ إلى أسوأ، لكن قطر وشركاءها يواصلون المساعي للتوصل إلى وقف إطلاق النار”، مضيفاً: “كنا نأمل أن نصل إلى هدنة في رمضان، وما زلنا يحدونا الأمل بالتوصل إلى تهدئة”.

وقال الأنصاري إنّ قطر تعمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وليس هدنة قصيرة تستمر لبضعة أيام، مضيفاً “لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لكننا لا نزال متفائلين”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *