وحدة الصحافة والإعلام/محمد الألفي
تعسف جديد يكشف عنه المذيع بقناة الديل الدولية، النايل تى في، حيث كشف في شكوى قدمها لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني، عن أن رئيسة القناة تتسبب له في أضرار مادية وأدبية بإبعاده، عن ممارسة عمله كمذيع نشرة، بعد واقعة تعرض لها، على الهواء.
وطالب بالتحقيق في الأمر، بدلا من وقفه عن العمل كمذيع منذ شهور، مما أثر عليه في حياته المعيشية، وعلى أسرته بالتبعية، فليس سوى هذا المصدر.
وفيما يلى نص الشكوى، التى حصلت وحدة الصحافة والإعلام على نسخة منها:
السيد الأستاذ/ أحمد المسلماني
رئيس الهيئة الوطنية للإعلام
تحية طيبة وبعد،
مقدمه لسيادتكم/ إبراهيم محمد قابيل
مذيع بقناة النيل الدولية (Nile TV) منذ عام 2000
أتشرف بعرض الآتي:
أُحيط سيادتكم علمًا بأنني موقوف عن قراءة النشرات منذ خمسة اشهر بداية من ٢٠/٧/٢٠٢٥، وذلك نتيجة خروج صوتي بشكل غير معتاد أثناء إحدى النشرات على الهواء.
وقد قامت رئيسة القناة بإصدار أمر إداري داخلي بوقفـي عن الظهور على الهواء، دون تحقيق أو سند قانوني من الجهات المعنية بذلك القرار.
كما قامت المذكورة بإحضار فرد أمن لمنعي من دخول القناة، ثم أوقفت بعد ذلك كارنيه دخولي إلى مبنى ماسبيرو. وقد ترتب على ذلك أضرار بالغة لي ماديًا وأدبيًا.
فضلًا عن الإساءة لمسيرتي المهنية. علمًا بأن عملي بالقناة هو مصدر دخلي الوحيد، وأنا المسؤول عن إعالة أسرتي وتلبية احتياجاتها المعيشية اليومية.
لذلك ألتمس من سيادتكم التفضل بإعادة النظر في الأمر، وتمكيني من العودة إلى عملي كمذيع بالقناة، بما يحفظ حقوقي المهنية والإنسانية.
كما أطالب بالتعويض المادي والمعنوي عن فترة الإيقاف، حيث إن قراءة النشرات تمثل نحو 80% من دخلي الشهري.
كما أود الإشارة إلى أن السيدة رئيسة القناة قامت برفع اسمي من جدول المذيعين، وتصر على أن أعمل كمحرر فقط، وهذا يُعد تعديلًا في مساري المهني.
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام والتقدير،
مقدمه لسيادتكم،
إبراهيم محمد قابيل
مذيع بقناة النيل الدولية.
وحتى الآن لم يجي المسلمانى على هذه الشكوى رغم أبعادها الإنسانية والمهنية، والتى تشير إلى تعقد الأجواء في هذه القناة العريقة، ارتباطا بما نشرناه قبل ذلك من شكاوى لأبناء القناة ضد رئيستها لتعسف وتعنت منوع.
وأكدنا على أننا مستعدون لنشر الرد من الجانب الآخر للتأكيد على حيادتنا، وهدفنا الوحيد هو رفعة ماسبيرو وعودة بين الإعلام الأصلي في مصر بمنتهى القوة، لكن المتعنتون يصرون على ممارساتهم، ولا يتعاملون مع ما تنشره وحدة الصحافة والإعلام بموقعنا وكالة الأنباء المصرية|إندكس إلا بالتواصل في مسارها الذي يضر الكثيرين والكيان.
