وحدة الشئون الإسرائيلية
في تطور معقد للتطبيع الإبراهيمى، افتتحت شركة “بلوبيرد”، التابعة لشركة “صناعات الفضاء الإسرائيلية”، مصنعًا لإنتاج طائرات “سبايكس” الانتحارية المسيرة في المغرب، المعروفة بأنها رئيسة لجنة القدس، وسط صدمة من المتابعين والمراقبين العرب وداعمى القضية الفلسطينية.
ويُعدّ هذا المصنع، الواقع في بنسليمان، على مشارف الدار البيضاء، الأول من نوعه للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج إسرائيل، وفقًا لما ذكره دين المحلل الإسرائيلي شموئيل إلماس في صحيفة “غلوبس الإسرائيلية”.

ووفقًا للتقرير الاقتصادي العبري، يحمل سلاح SpyX رأسًا حربيًا وزنه 2.5 كجم، ويصل إلى سرعات تصل إلى 250 كم/ساعة، ويمكنه تنفيذ مهام ذاتية لمدة تصل إلى 90 دقيقة.
وصُممت هذه الطائرة الانتحارية المسيرة، التي طورتها إسرائيل، لضرب الدبابات والمركبات المدرعة والقواعد. وقد اختبرها الجيش المغربي في مارس 2024.

وحسب الترويجات الإسرائيلية، يرتبط إنشاء المصنع الجديد بتطلعات الرباط لتعزيز استقلاليتها العسكرية. وفي إطار المشروع، سيتم تدريب المهندسين المغاربة على التجميع والصيانة محليًا.
وأفادت صحيفة غلوبس العبرية أيضًا أنه في يوليو من العام الماضي، اختار المغرب شراء أقمار أوفيك 13 الصناعية الإسرائيلية، على حساب مورديه الفرنسيين السابقين، إيرباص وتاليس.
اعرف أكثر
زنزانة أبو مازن جاهزة مع موجات اغتيالات: تهديدات بن غفير ردا على دعوات إقامة الدولة الفلسطينية
وفي فبراير الماضي، اشترى المغرب 36 وحدة من نظام أتموس: وهو نظام يتضمن مدفع هاوتزر قادرًا على إطلاق جميع قذائف وقذائف عيار 155 ملم المعتمدة من حلف الناتو، ويصل مداه الفعال إلى أكثر من 40 كيلومترًا بالقذائف القياسية، كما يوفر مدىً أطول بالقذائف الصاروخية.
ويضاف إلى كل هذه الأنظمة أنظمة الدفاع الجوي باراك 8 من صناعات الطيران الإسرائيلية، وأنظمة سبايدر من رافائيل.
وكما ورد في التقرير العبري المتباهى بالاختراق، يزيد المغرب استثماراته بشكل ملحوظ في قطاع الأمن عمومًا، وفي الطائرات المسيّرة خصوصًا. وقد بلغت الميزانية العسكرية المغربية لعام ٢٠٢٦ مستوى تاريخيًا بلغ ١٥.٧ مليار دولار، بهدف زيادة المشتريات.
