جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » ألبوم صور ملئ بالشجن:المائدة الروحانية..صحن الأزهر يحتضن المصريين والوافدين

ألبوم صور ملئ بالشجن:المائدة الروحانية..صحن الأزهر يحتضن المصريين والوافدين

فريد حمزة ووحدة معتقدات وعقائد

في قلب القاهرة التاريخية، أجواء روحانية من نوع خاص جدا ، جذبت المصريين والعرب والمسلمين من حول العالم، والكل تمنى أن يكون هناك ، إنها مائدة الأزهر العامرة .

 يقف الجامع الأزهر شامخاً بتاريخه العريق، تجتمع الروحانيات مع الكرم في مشهد يعكس أجواء شهر رمضان المبارك في مصر، حيث تقام يومياً مائدة إفطار تستقبل 5 آلاف صائم من الطلاب الوافدين والمصلين، في تقليد يعزز من قيم التآخي والتضامن والمحبة

أجمل ما فيها أن الكل يشارك في تنظيمها وتوزيعها ، لا يهم ما في الوجبة نفسها ، فالأهم هى في حد ذاتها .

 

 

 

 

 

 

 

مع غروب شمس كل يوم في رمضان 2024، تتزين ساحات الجامع الأزهر بكل ما لذ وطاب من أنواع الطعام المختلفة التي توضع على “أكبر مائدة إفطار في مصر”، لتستقبل ضيوف الرحمن من كل حدب وصوب بمجرد رفع أذان المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنصهر جنسيات ضيوف الرحمن حول موائد الإفطار بساحات الأزهر، حيث يجلس الطلاب الوافدون، الذين جاءوا من أقطار مختلفة لطلب العلم إلى جانب الأهالي، فيجدون في هذه المائدة طعم الألفة والمودة، وكأنهم بين أهلهم وذويهم.

 

وتشمل وجبات الإفطار المقدمة يومياً في “أكبر مائدة إفطار في مصر”، مختلف الأطباق التقليدية المصرية، والتي تُعد بعناية لتلبي حاجات الصائمين وتضمن لهم إفطاراً صحياً متكاملاً.

ويأتي هذا الحدث في إطار جهود الجامع الأزهر لتعزيز الدور الاجتماعي والروحي للمؤسسة، والتي تمتد جذورها عبر أكثر من ألف عام من العطاء العلمي والديني، حيث يُعد الجامع الأزهر، بمكانته الدينية والتاريخية، مركزًا للإشعاع الثقافي والروحي، ليس فقط في مصر بل في العالم الإسلامي بأسره.

وكشف بعض المتطوعين، في تصريحات صحفية ، أن الأعداد الغفيرة التي تتوافد على مائدة الأزهر يومياً لا تمثل أي أعباء إضافية عليهم، مؤكدين على أن كل صائم يختار الأزهر لتناول إفطاره يجد مكانه على مائدة الإفطار.

في السياق ذاته، عبر الطلاب الوافدون عن امتنانهم العميق لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تُسهم في تخفيف الشعور بالغربة وتُعزز من روح التآلف بينهم.

وتتزايد أعداد الوافدين كل يوم على هذه المائدة الروحانية، لتمثل نموذجا وقدوة جديدة يقدمها الأزهر بإسلامه المستنير.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *