غرفة الحرب
في ليلة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعصيبة، اعترفت تل أبيب بفشل مزدوج في غضون ساعات، بصواريخ إيرانية ثقيلة تفلت من الاعتراض وتصيب الجنوب بالكيان الأزرق، وتدمر مستوطنات وأحياء.
ولاتزال الأرقام النهائية غير دقيقة، حيث تتظايد كل ساعة، وسط ترشيحات بأرقام تقارب المئة ورقم غير تقليدى من القتلى بخلاف الأضرار.

وعرفت طهران ذلك بأنه يأتى في إطار الرد بالمثل، بعدما ضربت تل أبيب مفاعل بوشهر النووى، ضربت طهران مفاعل ديمونا، أو بالأحرى محيطه، حيث لم يتم الإعلان عن أضرار في المفاعل أو تسرب إشعاعى.
اعرف أكثر
إسلام كمال يسطر: مصر دولة عظمى..السيناريو غير المستبعد لكن بشروط
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقاً في فشل اعتراض الصواريخ الباليستية التي أُطلقت من إيران، بعد أن أصاب صاروخ باليستي يزن 450 كيلوغراماً حياً سكنياً في عراد بشكل مباشر، وبعض التفاصيل تخضع لقيود الرقابة العسكرية الإسرائيلية.

للتذكير، خلال ساعات قليلة، أخطأت دفاعات اعتراضية مرتين صواريخ باليستية برؤوس حربية ثقيلة أُطلقت من إيران مساء اليوم باتجاه الجنوب، ما أسفر عن إصابات مباشرة في ديمونا وعراد، وسقوط العديد من الضحايا.
اعرف أكثر
ورقة بحثية أمريكية تكشف الحقيقة المرة للأمريكان في الحرب الإيرانية وتطالب ترامب بالانسحاب الفورى
يُقدّر الجيش الإسرائيلي أن الصاروخين اللذين لم يتم اعتراضهما في ديمونا وعراد هما من نوع سبق إطلاقه واعتراضه. بعبارة أخرى، هذا ليس “صاروخًا جديدًا” أُطلق على إسرائيل، كما تدّعي بعض الشبكات الإيرانية.

وأفاد موقع “واي نت” العبري الإخباري أن القوات الجوية وقيادة الجبهة الداخلية في تل أبيب تُجريان تحقيقًا في أسباب استهداف المدينتين بشكل مباشر. ويؤكد الجيش أن الدفاع الجوي ليس منيعًا، ولذلك يجب الاستمرار في اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
حتى هذه اللحظة، أُصيب حوالى 75 شخصًا في مدينة عراد جنوبى الكيان، منهم، ستة في حالة خطيرة.
