وحدة الشئون الإسرائيلية
في وقت دقيق من الممكن أن تنفجر أساسا، على خلفية مقترح ترامب، عينت الحكومة الإسرائيلية عنصرا مهما وتخرج آخر أهم، وافقت الحكومة على تعيين دافيد زيني رئيساً جديداً لجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” خلفاً لرونين بار، على أن يبدأ مهامه في 5 أكتوبر لمدة خمس سنوات.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سيغادر منصبه قريباً، دون توضيح مستقبله في ملف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، دون أن يوضح ما إذا كان سيستمر في قيادة فريق التفاوض بشأن وقف إطلاق النار في غزة أم لا.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحكومة وافقت، الثلاثاء، بالإجماع على تعيين دافيد زيني رئيساُ جديداً لجهاز الأمن الداخلي.

وهنأ نتنياهو زيني على منصبه الجديد، وفق قناة “I24NEWS” الإسرائيلية، وقال إن الواقع بعد السابع من أكتوبر يستلزم رئيس شاباك جديد يأتي من خارج صفوف الجهاز.
أورد بيان للمكتب أن “التفكير النقدي الذي ميز زيني في مناصبه المختلفة، القدرة على التفكير خارج الصندوق، وملاءمة النظام للواقع المتغير، إلى جانب خبرته الواسعة والعملياتية في بناء القوة وتفعيلها، أدت إلى الاستنتاج بأنه الشخص الأنسب لقيادة الشاباك في هذا الوقت”.
وأبلغت المدعية العامة الإسرائيلية نتنياهو بوجود تضارب في المصالح عند اختياره دافيد زيني لقيادة “الشاباك”، معتبرة أن هذا التعيين “باطل وغير قانوني”.
وأصبح الشاباك، محور معركة سياسية آخذة في الاتساع بين حكومة نتنياهو الائتلافية اليمينية ومجموعة من المنتقدين من بينهم أعضاء المؤسسة الأمنية، وعائلات المحتجزين في غزة.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، أعلن نتنياهو أن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، سيترك منصبه في الحكومة “قريباً”.
ونقل موقع “واي نت” الإسرائيلي عن نتنياهو قوله إن ديرمر “سيواصل إدارة العديد من الملفات”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو لم يوضح ما إذا كان ذلك يعني أن ديرمر، وهو من المقربين من رئيس الوزراء منذ عقود، سيتخلى أيضاً عن دوره كرئيس لفريق التفاوض في محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

One thought on “لماذا يدخل نتنياهو زينى ويخرج ديرمر مع عواقب مقترح ترامب؟”