إندكس/كوم أمبو-أحمد الشافعى
لحظات في منتهى الدرامية، تحولت فيها الفرحة الهيسترية لأجواء حزن وصدمة استثنائية، بعد الرحيل المفاجئ للعريس الأسوانى أشرف حاكم، خلال زفافه بعد دقائق من كتب كتابه، وأصبحت العروس خلال ثوانى لأرملة، والعريس لراحل، بسكتة قلبية لم ينجو منها.


ووسط الاحتفالات بين أهله سقط العريس أشرف حاكم، ووضعته العريس في أحضانها مصدومة، وتحولت الزغاريد والابتسامات والرقصات لصراخ وعويل ولطم، وسارع محبوه في الرماد الغربي لنقله لمستشفي كوم أمبو، لكن الأطباء لم يستطيعوه إنقاذه لأنه كان قد دخل المستشفي متوفيا.

وفجأة وبدون سابق إنذار تحولت قاعة “الأفراح” الي ساحة مأتم فقد اصيب العريس بحالة اعياء بعدها فارق الحياة.
وسرعان ما أسدل الحزن ستائره علي المكان وخيم علي أسرته وأصدقائه وكل من يعرفه ومن لا يعرفه الصمت الكامل من هول الصدمة، رحمه الله وصبر عروسه وأهله.

