موفد إندكس للكان-سيف السيد ووحدة تصحيف السوشيال
اشتعل الإعلام الرياضي المغربي والدولى حول الجدل المثار عن حقيقة الشائعات المتزايدة حول اتفاق سري في كواليس غرف اللبس بين السنغال والمغرب، لتمرير أزمة ضربة الجزاء المثيرة للجدل في نهاية النهائي، بإضاعة الضربة مقابل عودة أسود التيرانجا واستكمال اللقاء، حتى لا تتأثر حظوظ المغرب في المونديال القادم.
وهاجم الحارس السنغالى إدوارد ميندى هذا الطرح، وقال أنه ليست المرة الأولى التى يصد فيها هذه النوعية من الضربات المسماة، بانينكا، وكان مركزا رغم الضغوط في هذا الوقت، ودعا الله أن يرد الظلم.
وركز منفذ الضربة الغريبة براهيم دياز على الاعتذار ووعد المغاربة بأن يحاول من جديد في بطولات أخرى، وانشغل بالبكاء الطويل حزنا على ضياع لقب كان ينتظره المغاربة بعد خمسين عاما من الغياب الطويل.

بينما يركز أصحاب هذه القناعات المثيرة على حوار هامس بين نجم المنتخب السنغالى ساديو مانيه ومنيدى قبل التنفيذ، وأشار له بمكان التسديدة في منتصف المرمى.
ويشيرون أيضا إلى أن اللاعبين السنغاليين لم يحتفلوا مع ميندى وفق المتوقع في هذا الظرف، بينما صاحت كل الجماهير بين الفرح والحزن.
ومن مروجى الشائعات من يقول أن مصادر أفادت إن ضربة الجزاء متفق عليه مليون في المية، وعودة لاعبي السنغال للملعب لم تكن حبا في الكرة، بل كانت أوامر سياسية عُليا وضمانات بالنزاهة ليحفظوا “ماء وجه” المغاربة والأفارقة.

ووفق مبررات أصحاب سيناريو الإتفاق، فيقولون كلنا نعرف إن المنفذ الأول “والأوحد” لضربات الجزاء في المغرب هو أشرف حكيمي، ولا يعقل إن قائد وواجهة المنتخب يشترك في عملية “دنيئة” كهذه، حتى لا تلاحقه الجماهير طول عمره بها، فتمت التضحية بلاعب من خارج المغرب عشان ليتحمل المسئولية.
وحسب روايتهم ، هل يتصور أحد أن براهيم دياز.. نجم ريال مدريد وأفضل لاعب في البطولة، يضع كرة البطولة بهذه السذاجة وفي التوقيت الصعب هذا؟، ولاحظوا الهدوء الذي كان فيه وهو راجع بعد ما ضيعها، ولا كأن في أي حاجة حصلت، ولا ندم ولا أسف!

وأضافوا، لاحظوا “إدوارد ميندي” حارس السنغال وقت التنفيذ.. لم يتخذ أي رد فعل، كأنه واقف منتظر الكرة، تمثيلية مكشوفة جداً، وفق تقديرهم.
فجأة مانيه انتفض وجري على غرفة اللبس وأعاد اللاعبين والكل اقتنع مرة واحدة وكأن شيئاً لم يكن.. إيه اللي حصل ده؟ ولا هي كانت كلمة السر؟
