محمد فوزى
لتطوير أسطول الـ F-16 المصرية عشان نحوله لـ Missile Truck مخيفة و قادرة تضرب في العمق من غير ما تدخل عش الدبابير بتاع الدفاع الجوي والحل ده بيعتمد على التعاون التقني مع الأتراك اللي عملوه على اف 16 التركية واللي بيفصل السلاح عن القيود السياسية الأمريكية وبيخلينا نمتلك ذراع طولى بتوصل لـ 500 كم وأكتر وبأقل تكلفة ممكنة ومن غير ما نلمس السورس كود بتاع الطيارة وبدون الحاجة لربطها بالدرونز في المرحلة دي عشان نضمن أسرع تنفيذ ممكن
اولا هنتكلم عن الأدوات والمعدات اللازمة للتحويل المطلوب
عشان نحول الطيارة لشاحنة صواريخ محتاجين عصب النظام وهو الـ UBAS التركي وده عبارة عن تابلت عسكري بيتركب في الكابينة وبيشتغل كعقل مستقل تماماً للتحكم في الأسلحة التركية ومن غير ما يتداخل مع أنظمة الطيارة الأساسية شاشة لمس متطورة بتعرض الخرائط وحالة الصواريخ وبتتبرمج بشكل مستقل والمعدات بتشمل كمان الـ Interface Box اللي بيترجم الأوامر من التابلت لنقاط التعليق Pylons تحت الجناح وده بيخلينا نركب صواريخ SOM-J والـ 300-ER بمنتهى السهولة والأمان .. نقاط التعليق هتحتاج تعديلات بسيطة على Stations 3/7 عشان تشيل أوزان تقيلة بتوصل لـ 900 كجم مع وجود أنظمة الاختبار Ground Support ودي أجهزة فحص البطاريات ومعايرة الباحث البصري قبل كل مهمة

طيب ازاي هنعمل عملية الدمج الفني و ايه هو ميكانيزم التوجيه
عملية الدمج الفني بتتم على كذا مرحلة بتبدأ بتقييم الحمولة وتجهيز نقاط التعليق عشان تشيل أوزان الصواريخ التقيلة وبعدها بنركب التابلت ونربطه بالكابلات المستقلة وبنحمل عليه خرائط الأهداف وإحداثيات GPS الدقيقة ( والجميل إن التكلفة الإجمالية لـ 100 طيارة مش هتعدي الـ 300 مليون دولار وده رقم بسيط جداً قدام القوة التدميرية اللي هنكتسبها والسيادة اللي هنفرضها ) ..الدمج البرمجي وهنا بيتم تحميل سوفت وير شركة ROKETSAN على التابلت لضمان دقة الإطلاق..
كذلك التوافق الكهربائي باستخدام معيار MIL-STD-1760 لضمان وصول إشارات الإطلاق بأمان .
اعرف أكثر
لليونان دور مثير: موقع عسكري دولى يكشف سر الانهيار الثانى للدفاعات الجوية الإيرانية
صواريخ 300ER الباليستية بتعتمد على INS/GNSS مع باحث بصري في المرحلة النهائية لتصحيح المسار بدقة 10 متر … اما توجيه الصاروخ الكروز زي SOM بيعتمد على تتبع التضاريس TRN مع باحث حراري IIR لضرب الأهداف بدقة 5 متر
الصاروخ الباليستي 300-ER هو وحش حقيقي بمدى بيعدي الـ 500 كم وسرعة فرط صوتية +5 ماخ والميكانيزم بتاعه بيعتمد على تغذية التابلت بالإحداثيات من الأقمار الصناعية قبل الإقلاع والطيار بيضغط على زرار الإطلاق من مسافة آمنة جداً والصاروخ بياخد مسار قوسي عالي وبيرجع يصحح مساره في المرحلة الأخيرة عن طريق كاميرا بصرية بتقارن صورة الهدف الحقيقية باللي متخزن عندها عشان تضرب بدقة كبيرة وتدمر مراكز القيادة والرادارات.

أما الـ SOM-J فهو صاروخ كروز مخصص لاختراق الدفاعات الجوية والاختباء من الرادارات لأنه بيطير بارتفاعات منخفضة جداً وبياخد مسارات متعرجة Waypoints والطيار بيقدر يغير هدفه وهو في الجو بفضل الـ Data Link المزدوج والصاروخ بيعتمد على الأشعة تحت الحمراء في المرحلة الأخيرة عشان يقفل على الهدف ويدمره حتى لو كان متحرك أو سفينة حربية في قلب البحر والراس الحربي بتاعه متصمم للاختراق والتدمير.
التخطيط للمهمة بيبدأ من الأرض بمرحلة التجهيز وهي تجهيز الإحداثيات والصور المستلمة من الأقمار الصناعية عن طريق تحميل البيانات الإحصائية والصور لتابلت الطائرة قبل التحرك وبعد الإقلاع الطيار بيفعل نظام الـ UBAS ويتأكد إن الصاروخ جاهز Ready وبمجرد الوصول لنقطة الإطلاق على بعد 300 لـ 500 كم بيتم الـ Arming والإطلاق والطيار بيرجع لقاعدته بسلام بينما الصاروخ بيكمل طريقه للهدف بمتابعة من التابلت لحد لحظة الانفجار والتقييم النهائي للضربة بيتم عن طريق صور الأقمار أو طيارات الاستطلاع اللي بتراقب المنطقة من بعيد
*عن حساب محمد بن فوزى بمنصة فيس بوك
