فريق الفنون ووحدة تصحيف السوشيال ميديا
تفاصيل مؤثرة جدا، كشفتها أسرة الفنان عبدالحليم حافظ للحظات وداعه الأخيرة منها بكاء الموسيقار محمد عبد الوهاب في غرفة نوم حليم وحديثه معه وكأنه لايزال حيا يسمعه، فقد اعتبره “ابنه” و”سنده” في لحظة صدمة وانهيار عاطفي نادر، حيث نحبه عبدالوهاب “سبتنى ليه يابنى، كسرتنى بموتك”.
وكانت علاقته بالموسيقار محمد عبد الوهاب (1902-1991) أبوية وفنية عميقة؛ فقد اكتشفه عبد الوهاب مبكرا وأنتج له أغاني خالدة مثل “أهواك” و”قارئة الفنجان”، وأسس معه شركة “صوت الفن”، واعتبره عبد الوهاب “ابنه الروحي” رغم فارق السن.
اعرف أكثر
محمد جلال عبد القوى يسطر: ياأخى النفطى..من أطعمكم بعد جوع ومن أمنكم من خوف ومن ستر عوارتكم سوى مصر
وأوضحت أسرة العندليب أنه في صباح اليوم نفسه توجه عبد الوهاب إلى منزل حليم في الزمالك، وطلب الدخول إلى غرفة نومه وحده، وإغلاق الباب، ومنع أي شخص من الدخول.

وأضافت الأسرة: “بدأ الموسيقار في قراءة القرآن وهو يبكي بكاء شديدا، ثم دعا له بالرحمة، وبعدها تحدث وكأن حليم موجود معه، وسمعنا من خارج الغرفة كلمات مؤثرة: سبتني ليه يا بني، أنا كنت خايف أوي من اليوم ده وبدعي إنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك ده أنت كنت سند، هتوحشني أوي، أنت وعدتني إنك هترجع ومحضرلي مفاجآت، أنت كسرتني بموتك”.
ونشرت أسرة العندليب الأسمر عبر صفحتها الرسمية على منصة فيس بوك، موضحة أن الوفاة حدثت في لندن، ووصل جثمانه إلى القاهرة فجر 30 مارس 1977 برفقة عدد محدود من أقاربه وزوجة عبد الوهاب نهلة القدسي التي أرسلها عبد الوهاب بدلا منه خوفا من الطيران، والذي اشتهر به موسيقار الأجيال.
اعرف أكثر
موسم ضعيف: برشامة هشام ماجد تواصل الاكتساح ومحمد سعد يعانى مع فاميلى بيزنس
وأكدت الأسرة أن عبدالوهاب ظل داخل الغرفة أكثر من ساعتين، ثم خرج منهارا وحزينا على فراق “صديق العمر وشريك النجاح والابن”.

وتابعت رواية أسرة العندليب أن الدفن تم في سرية تامة فجر اليوم نفسه، خوفا من تدافع الجماهير، قبل الجنازة الرسمية، بحضور عبد الوهاب وإخوة حليم الحاج إسماعيل ومحمد شبانة وكبار الملحنين مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وعبد الرحمن الأبنودي ومجدي العمروسي ومحمد حمزة وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية، الذين استقبلوا الجثمان في المطار وشاركوا في تغسيله وتكفينه.
اعرف أكثر
“المس المصري”:هيئة تحرير وكالة الأنباء المصرية|إندكس تفتح نقاشا حول السر الكامن في أم أبيها
وتوفي عبد الحليم حافظ في 30 مارس 1977 عن 48 عاما في مستشفى لندن بعد صراع طويل مع مرض تليف الكبد نتيجة إصابة قديمة بالبلهارسيا، تاركا إرثا فنيا هائلا يضم مئات الأغاني والأفلام التي جعلته رمزا للحب والوطنية في العالم العربي.

