فريد حمزة ، موفدنا لكان أبيدچان
لا يتوقف كان أبيدجان عن مفاجأته المثيرة ، والتى تجعل منه واحد من أغرب كؤوس الأمم الأفريقية ، وكل يوم تتزايد ضحاياه، ونال عرب أفريقيا نصيبا كبيرا من المفاجآت ، فحتى الآن لم يبق سوى المنتخب المغربي ، الذى يسير على الطريق الصحيح، وكان الحصان الأسود لمونديال قطر الأخير.

وتتوال الضربات المؤلمة لكل العرب، لكن الأكثر إيلاما كانت ما تعرضت له موريتانيا، حيث نالت هزيمتين متتالتين من بوركينا فاسو وأنجلو، رغم العروض القوية لمنتخب المرابطين.

بينما يعانى المنتخب التونسي، بشكل كبير، حيث لم يحصل إلا نقطة واحدة، بعد واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، حينما انهزم أمام المنتخب المغمور، ناميبيا، وتعادل بمعجزة مع منتخب مالى القوى، ويحتاج لمعجزة وحسبة برما ليتأهل، حيث يجب أن يفوز على جنوب أفريقيا في المباراة المقبلة، رغم صعوبة ذلك، لأنه منتخب الأولاد نفسه يعانى ويحتاج لكل نقطة ليستمر في البطولة

فيما يعانى المنتخبات المصري والجزائري من نفس الموقف تقريبا، حيث لم يتمكنا من جمع سوى نقطتين من مباراتين بتعادلين دراميين، منهما هادفان في البلس تسعين، أنقذ سمعتهما حتى الآن، وسط انتقادات شعبية للجهاز الفنى واللاعبين ، من أمثال محمد صلاح والننى وإسلام سليماني ورياض محرز، مع تقدير الهداف حتى الآن بغداد بونجاح، والمكافح متحمل المسؤولية عمر مرموش.

وبالتالى فالمباراة الأخيرة في دوري المجموعات، ستكون مصيرية لكل عرب إفريقيا باستثناء المغرب، ومن الممكن أن يتأهل أبطال منوخانة أفضل ثوالث، ومن الممكن أيضا يخرج أبطال من البطولة من دورى المجموعات، وستكون فضيحة مدوية للكثيرين، ذات أبعاد معقدة، ليست كروية فقط.

