غرفة حرب
كعادته منذ وصوله للمنصب، يردد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديداته الدرامية باغتيال أعداء إسرائيل، وأحدثهم الآن مجابي خامنئي بعد ترديد أنباء حول اختياره خليفة لوالده الذي تم اصطياده عبر إسرائيل.
وقال كاتس، أي زعيم يعينه النظام الذى وصفه بالإرهابي لمواصلة قيادة خطة تدمير إسرائيل، وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني – سيكون هدفاً لا لبس فيه للتصفية.

وواصل كاتس، لقد أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد والعمل بكل الوسائل لإنجاز المهمة كجزء لا يتجزأ من أهداف عملية “زئير الأسد””، ولا يهم ما اسمه أو أين يختبئ.
واختتم، سنواصل العمل بكل قوتنا، جنباً إلى جنب مع شركائنا الأمريكيين، لسحق قدرات النظام وخلق الظروف اللازمة للشعب الإيراني للإطاحة به واستبداله.

نفس التهديدات المسرحية رددها كاتس ضد قيادات الحوثيين وقبلهم حماس، وبينهم في سوريا ولبنان، في مواقف مستفزة، تتحول هذه التهديدات بعدها تنفيذها لعبارات تباهى دموى بأبعاد دينية في أحيان كثيرة.
