وقال وزير الخارجية السوداني على هامش المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا: “ليس لدينا أي اعتراضات جوهرية على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ظل الحكومة السابقة، فهذا التزام على الدولة”.

وأضاف أن “البرلمان السوداني الجديد سينظر في الاتفاق مع روسيا بشأن إنشاء قاعدة بحرية في البلاد بعد الانتخابات”.

وقال: “نعتقد أنه يجب تشكيل برلمان جديد يدرس الاتفاق ويضع توصية إيجابية للحكومة، لنترك هذا الموضوع للبرلمان الذي سيتم انتخابه”.

وأكد السفير الروسي لدى الخرطوم أندريه تشيرنوفول في فبراير الماضي، أن “السودان لم يتمكن حتى الآن من استكمال إجراءات التصديق على اتفاقية إنشاء قاعدة بحرية روسية على البحر الأحمر.

ولم يكشف كبير الدبلوماسيين السودانيين عن المقابل المنتظر، وهل سيدفع مقدما بهذه الطريقة لأنه لا وجود لبرلمان ولا دولة أساسا مع دخول الحرب الأهلية عامها الأول خلال شهر تقريبا.

ومعروف أن مرتزقة فاجنى الروسية ، كانوا يدعمون في بداية الحرب ميليشيا حميدتى لتورطهما معا في تجارة الذهب غير القانونية، لكن ارتكبت الميلشيا المرتزقة في عدة ملاعب كانت تتحرك فيها ومنها السودان، بعد رحيل قائدها المختل، الذى كان ينقلب على بوتين فدفع ثمن تهوره.