فريد حمزة
النجم الأهلاوى محمد مجدى أفشة، يمارس هوايته المعتادة، ويوجع براميدز بقاضية جديدة، ليصل الأحمر البطل للنقطة الستين، ليقلل الفارق بينه وبين المغامر السماوى الجديد، ويوقف الأهلى بذلك قطار بيراميدز، الذى حقق ١٤ فوزا متتاليا.
مباراة كانت مشوقة بشكل غير تقليدى، تعتبر هى الأفضل في الدورى كله، والمباراة الثانية، التى ستكون خلال عشرة أيام، ستكون ثأرية ومصيرية وحاسمة لبطولة الدورى، التى يحلم بها براميدز، في مغامرته الجديدة والأقرب للقب.
أفشة أنقذ الأهلى من أخطاء دفاع وحارس الفريق الأحمر، فالشناوى كان خارج اللقاء، والدفاع لم يكن على قدر المباراة المصيرية.

المباراة “راحت وجت” .. بين الفريقين، وكان نجمها بحق حسين الشحات، وكان مثيرا المدرب الكرواتى، الذي قام بالتغيير المفاجئ خلال نصف ساعة فقط من البداية، بتبديل كريم حافظ بمحمد الشيبي، لعدة أسباب منها المشاحنة المقلقة بين الشحات والشيبي، وأيضا لتأثر بيراميدز في بداية المباراة.
عاد بيراميدز من بعيد بعد أول هدف أحرزه وسام أبو على بتمريرة حريرية من حسين الشحات، بانفراد عبقري مغربي كونغولى، وغياب مصري مصري في دفاع وحراسة الأهلى.

ثم تقدم بيراميدز على الأهلى في بداية الشوط الثانى بخطأ غريب من الحراسة والدفاع مرة أخرى، وسط صمت الجماهير، وأنقذ الموقف حسين الشحات وكولر، في غياب مثير لعلامات الاستفهام على مستوى إمام عاشور، مع عدم إنكار دور خطة حصاره من قبل وسط ودفاع بيراميدز طوال المباراة.
وكان مثيرا تدخلات الحكم الأسبانى في العديد من المواجهات، لكنه كان حاسما، في ضربة الجزاء التى احتسبها للشحات رغم عدة مراجعات في الفار.

وتصاعدت الأجواء الدرامتيكية، ووصلت لأعلاها مع التعادل وترقب الكثيرون للخروج بالتعادل الإيجابي ، وانتظار المباراة التالية، لكن كولر كان له رأيا آخر بعدة تغييرات من الممكن اعتبارها متأخرة، لكنها كانت حاسمة، وأذاق أفشة خلال دقائق بيراميدز قاضيته الجديدة.
وكانت من ضمن علامات المباراة أن منح الشحات جائزة أحسن لاعب في المباراة لروح أحمد رفعت الذي كانت ترفع صورته جماهير الأهلى، والعلامة الثانية كانت حمل عاشور أفشة على أكتافه احتفالا بالنصر رغم غضبه خلال الخروج، مع مستواه المتراجع، وكانت هذه لحظة جيدة، حيا فيها أفشة جماهير الأهلى، التى احتفلت بقاضيته الجديدة، والتى من الممكن أن تكون جالبة اللقب للأهلى.
