فريق تغطية أولمبياد باريس
لم يكفيهم الكوارث غير التقليدية في النتائج ، والتى يحتل بها الفريق الأوليمبي المصري المركز ال٧٢ مع دول مجهولة تماما في نهاية الجدول المخزية، بل وصلنا لحدود مرفوضة بالمرة لا أخلاقية، يجب أن يتم الرد عليها فورا.
أعلن المدعى العام الفرنسي قبل قليل القبض على المصارع المصري كيشو صاحب برونزية أولمبياد طوكيو، والمهزوم ٨/٠ في هذة الدورة، للإشتباه بإعتدائه جنسياً على زبونة في إحدى الحانات.
ولم يصدر حتى الآن تعليقا من البعثة، أو أسرة المصارع الأوليمبي ، الذي صدمنا بنتائجه وما يطارده من اتهامات لا أخلاقية الآن.

ومن الضرورى جدا إصدار بيان واضح بهذا الخصوص ، حتى لا تضاف لكوارثنا في النتائج فضائح لا أخلاقية، لا يمكن السكوت عليها، فالنتائج الكارثية تهون أمام هذه الفضائح اللا أخلاقية..
يجب التحقيق في الأمر المخزى هذا ، ما الذي ذهب بمصارع أوليمبي لبار، هل ذهب ليسكر لينسي كارثته في هزيمته الكاسحة من الشاب الطاجيكى، فارتكب فضيحته الجديدة، التى لا تزال قيد التحقيق، وعموما هو ذهب للمكان أساسا.
