جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » عباس شراقي يتهم أثيوبيا بعرقلة الدراسات الدولية التى تفضح كوارث السد

عباس شراقي يتهم أثيوبيا بعرقلة الدراسات الدولية التى تفضح كوارث السد

وحدة القرن الأفريقي ووحدة حوض النيل 

بينما أثارت الدراسة الدولية حول خطورة السد الأثيوبي جدلا كبيرا، أكد د. عباس شراقي خبير الموارد المائية، أن هناك علاقة طردية بين زيادة الزلازل الإثيوبية وزيادة التخزين فى بحيرة السد الأثيوبي، فمنذ 2020 وحتى 2025 وقع 286 زلزالا بقوة 4 إلى ٦ درجة.

وأوضح شراقي إن المياه تتسرب من البحيرة شرقا إلى الأخدود الإثيوبي عن طريق أخدود النيل الأزرق، وأيد هذا التفسير حديثا النتائج الإحصائية لعالمنا ا.د. هشام العسكرى وفريقه، ويظل يحتاج المزيد من الدراسات الميدانية منها الجيوفيزيقية، والنظائر المستقرة stable isotopes باستخدام للأكسجين والهيدروجين للمياه.

ومن المتوقع أن ينشأ نظام زلزالى جديد فى منطقة السد الأثيوبي بعد أن اكتمل التخزين فى أغسطس 2024، ويكون أهم أسبابه وزن البحيرة ٦٤ مليار م٣، الذى يعادل ٦٤ مليار طن، بالإضافة إلى وزن السدين الرئيسى والمكمل١٥٠ مليون طن، وهذا يحدث غالبا بعد سنوات قليلة من اكتمال الملء، غالبا 5 سنوات.

د.عباس شراقي

وأشار الخبير المصرى إلى سلسلة من الزلازل الكبيرة بلغ عددها 57 زلزال وقعت في أثيوبيا خلال 11 يوما الأخيرة من العام الماضى منطقة الأخدود الإثيوبى (أواش فنتالي)، وشعر بها سكان أديس أبابا على بعد 100 – 150 كم.

ووفق شراقي، تتسبب الزلازل في انهيار عشرات المنازل، وفرار الآلاف إلى المناطق مجاورة بحثا عن ملجأ أكثر أمنًا، والزلازل مازالت مستمرة، حيث بلغ عددها 18 زلزال فى اليوم الأول والثانى من العام الجديد، بقوة 4.5 – 5.1 درجة.

وتشكل مخاطر كبيرة على البنية الأساسية والسلامة البشرية، خاصة في منطقة “أواش فنتالي” المعرضة للخطر، ومن المتوقع أن تستمر الأيام القادمة وقد يحدث ما هو أقوى، وقد سجل فى الماضى 6.3 درجة فى 25 أكتوبر 1987.

عباس شراقي يتهم أثيوبيا بعرقلة الدراسات الدولية التى تفضح كوارث السد وبحيرته

والتفسير العلمى الأقرب لهذه السلسلة الزلزالية غير المسبوقة من خلال احصائيات الزلازل والتركيب الجيولوجى هو تسرب المياه من بحيرة سد النهضة من خلال التشققات والفوالق (أخدود النيل الأزرق الذى يصل بحيرة السد بالأخدود الإثيوبى، وتنشيطها لانزلاق الكتل الصخرية وتكوين الزلازل.

وهذا الوضع يحتاج إلى مزيد من الدراسات الجيولوجية والزلزالية وحساب كمية المياه المتسربة، كان المفروض أن يقوم المكتب الفرنسى BRL بالعديد من الدراسات ولكن إثيوبيا عرقلت القيام بأى من الدراسات المطلوبة.

وكما يؤكد شراقي، تبعد سلسلة الزلازل الأخيرة حوالى 500 – 600 كم عن السد الأثيوبي، وهى لا تشكل خطورة فى الوقت الحالى، وحدث فى 8 مايو 2023 أقرب زلزال من السد بقوة 4.4 درجة على بعد 100 كم، وكان التخزين 15 مليار م3 فى ذلك الوقت.

وتفيد المؤشرات إلى أوضاع خطيرة جدا، تحول السد إلى قنبلة مائية كبيرة جدا، لتنفجر في السودان ومصر، ويط توقعات بخسائر صادمة. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *