ونقل الرجل إلى مستشفى بالمنطقة، بعد أن تمكن أفراد من جهاز الخدمة السرية الأميركية من إخماد النيران، وهو في حالة حرجة، ولم يتضح ما هى دوافعه الحقيقية، وهل بالفعل الاعتراض على الجرائم الإسرائيلية في حق الفلسطينيين؟!

وقال متحدث باسم إدارة شرطة العاصمة إن الرجل في حالة حرجة، وأكد متحدث باسم القوات الجوية أن الواقعة تتعلق بطيار في الخدمة الفعلية.

وتحقق الشرطة المحلية والخدمة السرية في الواقعة، بينما لم تعرف بعد دوافع الطيار.

وكانت السفارة الإسرائيلية في واشنطن هدفا للاحتجاجات المستمرة ضد الحرب في غزة.

وأدت الحرب إلى اندلاع احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة وبدأت الاحتجاجات بعد السابع من أكتوبر عندما نفذت حركة حماس هجوما مباغتا على مستوطنات إسرائيلية.

وتشن القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين حرب إبادة عسكرية على غزة، مما أدى إلى تدمير جزء كبير منه بالإضافة إلى استشهاد أكثر من 30 ألف شخص وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع.