غرفة التغطية الحية ووحدة الرصد السوشيالى
في مفاجأة للجميع، فتح الإعلامي محمد شردي ملف الأعمال التى تتم في منطقة الجميل بمحافظة بورسعيد، وكانت قد تزايدت عنها الفيديوهات على السوشيال ميديا، خلال الأيام الأخيرة، لسكان في المنطقة حول معاناتهم من عمليات الهدم، وتساءلوا عن السبب ، وأظهروا الأوراق التى لديهم وتثبت حقوقهم، ولم يرد عليهم أحد بخصوصها.و ونتابع المشهد عن كثب في المحافظة.
لكن المفارقة أن شردى لم يكن يتحدث بشكل عام، لكنه كان يتحدث عن بيت والده الذى هدم بالفعل، وأثار الإخوان عنه حالة كبيرة من الشماتة المريضة.

وقال شردى في رسالته إلى محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، بشأن هدم منزل الصحفي الراحل مصطفى شردي ابن بورسعيد.
وقال محمد شردي خلال منشور له عبر صفحته الرسمية فيسبوك: رسالة إلى محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، أنت تقوم الآن بهدم منزل وفيلا فارس الصحافة المصرية وابن بورسعيد مصطفى شردي.
وتابع شردي: حاولت التواصل معكم دون جدوى، هذا المنزل ملكية خاصة ومدفوع كامل الالتزامات ولم نتنازل عنه ولم نؤجره ولم نبيعه، ولا يصح أن يضيع الحق دون مبرر، ولا يصح سحب ملكية بعقد ثابت مع الدولة وملايين من الاستثمارات من أجل مستثمر تريد أن تعطيه أرضا.

وأكمل حديثه: نحن مستعدون لشراء الأرض وندفع تاني، والظروف الحالية لا تتحمل أن تزيد من غضب المواطنين ضد الدولة.. يا عادل يا غضبان ما تفعله الآن ليس في مصلحة الوطن والمواطنين.
ونترقب رد المحافظ على حالة شردى ،خاصة لعد دخول حزب وصحيفة الوفد على الخط، وباقي المواطنين الذين نقلوا تضررهم ومعاناتهم من فقدان بيوتهم من أجل مستثمر غير معروف ونشاط غير معلن حتى الآن، وسط أحاديث عن قرية سياحية كبيرة.

