وحدة الطاقة والبيزنس
وسط حالة من الجدل الداخلى والإقليمي والدولي، تمكنت مصر من تصدير شحنة نادرة من الغاز المسال يُقدّر حجمها بحوالي 3.75 مليار قدم مكعب إلى أوروبا من خلال شركتي “شل” و”بتروناس” عبر مصنع “إدكو” للإسالة ، كأحد عوامل تحفيز الشركتين على زيادة استثماراتهم بعمليات البحث والاستكشاف.
ووفق الاتفاق، “شركة (شل) التى تحفزها مصر لزيادة التعامل معها، كانت تحصل على نحو 250 مليون قدم مكعب غاز يومياً لمدة 15 يوماً لتتمكن من تصدير تلك الشحنة لأوروبا”.
وتتوقع الحكومة أن تستعيد مصر موقعها كمُصدّر صافٍ بحلول 2027، مع ارتفاع الإنتاج إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً، مقارنة بنحو 4.1 مليار حالياً، بحسب تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.

تأتي موافقة مصر بتصدير الشحنة ضمن إطار حوافز حكومية أُعلنت في أغسطس 2024، تسمح للشركات الأجنبية بتصدير جزء من حصصها من الإنتاج الجديد، على أن تُستخدم عوائدها في تسديد المستحقات المتأخرة.
إضافة إلى رفع سعر حصة الشركات من الإنتاج. بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري فى أغسطس 2024.
ومعروف، أن شركتا “شل” و”بتروناس” تستحوزان على نحو 71% من محطة إدكو مناصفة، فيما تبلغ حصة الحكومة المصرية -ممثلة في هيئة البترول والمصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”- نحو 24% مناصفة، وجاءت النسبة المتبقية والمقدرة بـ5% من نصيب شركة “إنجي” الفرنسية.
