وحدة القطاع المصرفي والبيزنس
حالة ارتباك تضرب القطاع المصرفي المصري مع الارتفاع المفاجئ للدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري، بنسبة تصل إلى 1.2%، خلال الساعات الماضية، وذلك بعد فترة من الانتعاش للعملة المصرية.
ووفق الإحصاء الذي أعدته وحدة القطاع المصرفي والبيزنس في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، فقد جاء أعلى سعر لصرف الدولار الأميركي في بنك كريدي أغريكول وبنك التنمية الصناعية عند مستوى 47.58 جنيه للشراء مقابل 47.68 جنيه للبيع.
فيما جاء أقل سعر لصرف الدولار الأميركي لدى “ميد بنك” عند مستوى 46.84 جنيه للشراء مقابل 46.94 جنيه للبيع
وفي بنوك الأهلي المصري ومصر وقطر الوطني والمصرف العربي والعربي الأفريقي الدولي والمصرف المتحد، سجل سعر صرف الدولار 47.54 جنيه للشراء مقابل 47.64 جنيه للبيع.

ولدى البنك المركزي المصري، سجل سعر صرف الدولار مستوى 47.52 جنيه للشراء مقابل 47.66 جنيه للبيع.
وكان الجنيه المصري قد اختتم عام 2025 بأداء قوي مع الضربات التى تعرض لها الدولار، إذ ارتفع بنسبة 6.7% أمام الدولار منذ بداية العام الماضي، بدعم من القفزة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي.
وارتفع احتياطي النقد الأجنبي في مصر إلى 52.594 مليار دولار بنهاية شهر يناير الماضي من 51.452 مليار دولار في ديسمبر 2025، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري.
ووصل احتياطي النقد الأجنبي في مصر بنهاية يناير 2026 إلى مستوى قياسي جديد، حيث أصبح الأعلى في تاريخ البلاد.
اعرف أكثر
هدفها الرئيسي خفض الديون: رئيس الوزراء يستعرض تقديرات مشروع موازنة العام المالي 2026-2027
ويرى مراقبون أن الخروج الجزئي للمستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية، وتأثيرات خفض الفائدة وأجواء الحرب الإقليمية، كان واحد من أسباب ارتفاع سعر الدولار 75 قرش كاملين، دفعة واحدة، لأول مرة منذ فترة طويلة.
فيما تبلغ حجم الأموال الساخنة بين 38 و46 مليار دولار، حسب تقديرات الخبراء ، وفي حال اشتعال الحرب ضد إيران قد نفاجئ بخروج عشرات المليارت من الأموال الساخنة مرة واحدة .. وهذه كارثة لأننا نتكلم في هروب مبلغ قيد يصل لـ 2.2 تريليون جنيه مرة واحدة
وكان هذا من دوافع إعلان الحكومة عن سندات المواطن التي ستطرح من بعد باكر، وستبلغ 17.5%، وفي حال الحصول على تمويل من المواطنين بقيمة 2 تريليون جنيه لن نشعر تقريبا بأي مشكله عقب انسحاب الأموال الساخنة.
بل وقد نشهد هبوط عكسي بسعر الدولار الي كان قد وصل بالأيام الماضية لـ 46.7 جنيه.
إذا، فالمواطن المصري العادي هو من بيده حل هذه الكارثة المرتقبة.
