جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » زيارتان بين أديس أبابا وأسمرة: هل هناك وساطة تهدئة سعودية بين إثيوبيا وإريتريا؟

زيارتان بين أديس أبابا وأسمرة: هل هناك وساطة تهدئة سعودية بين إثيوبيا وإريتريا؟

وحدة الشئون الإقليمية 

التحركات السعودية حثيثة خلال هذه الأيام في إقليم القرن الإفريقي، فبعدما زار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أديس أبابا، يظور نائب وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، أسمرة، وكأنه تتبلور في الكواليس مبادرة سعودية غير معلنة للتهدئة بين أثيوبيا وإريتريا.

والتقي الرئيس الإريتري إسياس أفورقي نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، واستعرضا علاقات التعاون وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وأضافت الخارجية السعودية أن أفورقي ناقش مع نائب وزير الخارجية السعودي، التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

كما التقى الخريجي خلال الزيارة بوزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، وجرى خلال اللقاء، مناقشة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في العديد من المجالات، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة بشأنها

زيارتين بين أديس أبابا وأسمرة: هل هناك وساطة تهدئة سعودية بين إثيوبيا وإريتريا؟

ورغم أجواء التوتر التى بدأت بها زيارة وزير الخارجية السعودي لأديس أبابا، إلا أنها انتهت باتفاقات استراتيجية ونزهة بين فرحان ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في حديقة الأصدقاء بالعاصمة، ءات النافورة الراقصة.

وكانت قد أثار أبى أحمد بجلسته المبالغ فيها مع وزير الخارجية السعودي حالة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي داخل السعودية، بعد تداول صور من الاجتماع أظهرت آبي أحمد وهو يجلس بوضعية وضع قدم فوق الأخرى أمام الوفد السعودي، وهو ما اعتبره مغردون خروجًا عن الأعراف والبروتوكول الدبلوماسي، خاصة أن السوشيال ميديا الإثيوبية أبرزت الأمر على أنه انتصار.

وانتشرت الصور بشكل واسع عبر حسابات سعودية، حيث وصف بعض المستخدمين وضعية الجلوس بأنها مستفزة وغير مناسبة في لقاء رسمي بين مسؤولين على هامش زيارة رسمية، معتبرين أن مثل هذه التصرفات قد تحمل دلالات غير محترفة في سياق الدبلوماسية.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *