جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » تزامنا مع الحدث النووى:روسيا اليوم تسأل السؤال الصعب..من يقف وراء تزوير الانتخابات في مصر؟

تزامنا مع الحدث النووى:روسيا اليوم تسأل السؤال الصعب..من يقف وراء تزوير الانتخابات في مصر؟

وحدة تصحيف السوشيال ميديا وغرفة إندكس لمتابعة الانتخابات

هل هى مصادفة؟، أم رسالة ما؟ .. تزامنا مع الحدث النووى الذي انتهى ببعث الروح في قلب مفاعل الضبعة، بمباركة الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، طرحت قناة روسيا اليوم السؤال الصعب فى أحد تقاريرها..من يقف وراء تزوير الانتخابات في مصر؟.

ويأتى هذا التساؤل المثير للجدل، الذي لم يطرح بشكل مباشر في مصر، بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر إبطال الانتخابات لمجلس النواب 2025 في 19 دائرة انتخابية في 7 محافظات بسبب وجود انتهاكات ومخالفات جسيمة للعملية الانتخابية بالبلاد، رغم تقديم أكثر من أربعة أضعاف هذه العدد من الطعون.

ووفق التقرير الروسي باللغة العربية، فجاء قرار الهيئة الوطنية للانتخابات بعد جدل واسع شهدته البلاد حول وجود مخالفات جسيمة وعمليات تزوير واسعة في العديد من الدوائر الانتخابية خلال المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب والتي أجريت على مدار يومي 10 و 11 نوفمبر الجاري في 14 محافظة، تنافس فيها 1281 مرشحاً على النظام الفردي.

تزامنا مع الحدث النووى:روسيا اليوم تسأل السؤال الصعب..من يقف وراء تزوير الانتخابات في مصر؟

ودفعت المطالب الواسعة بتدخل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي طالب الهيئة الوطنية للانتخابات “بالتدقيق التام وفحص جميع الطعون المقدمة حول الأحداث التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية”، وضرورة أن “تتخذ الهيئة القرارات التي ترضي الله – سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية”.

وفي أول تعليق لها عقب منشور السيسي أكدت الهيئة للوطنية للانتخابات أنها ستتخذ “جميع الإجراءات القانونية اللازمة بكل شفافية، حتى لو تطلّب الأمر إلغاء الانتخابات بالكامل أو إلغاؤها في بعض الدوائر”.

وتعهد رئيس الهيئة المستشار حازم بدوي أنه “لن يأتي ناخب تحت قبة البرلمان المصري إلا بإرادة الناخبين”.

وحسب تقرير روسيا اليوم، من جانبها نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر أمنية نفيها وجود أي تدخل أجهزة الوزارة في سير العملية الانتخابية، مؤكدة أن دور أجهزة الأمن اقتصر على عمليات تأمين المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب بـ14 محافظة، وأن دورها كان مقتصرا على عمليات التأمين في محيط اللجان والمقرات الانتخابية.

تزامنا مع الحدث النووى:روسيا اليوم تسأل السؤال الصعب..من يقف وراء تزوير الانتخابات في مصر؟

وأكدت المصادر أن “كل ما يثار من ادعاءات التدخل في أعمال الانتخابات باطلة، حيث تقف الوزارة على الحياد ومهمتها تأمين جميع أطراف العملية الانتخابية، كما أن اختصاص أعمال اللجان يكون مسؤولية الهيئة الوطنية للانتخابات”.

فيما أعلن حزب مستقبل وطن أكبر حزب سياسي أو ما يعرف باسم حزب “الموالاة” وفقا لما تطلق عليه عناصر المعارضة المصرية، والمسؤول عن ما يعرف بـ “هندسة الانتخابات” ترحيبه بمنشور السيسي وحرصه على مراعاة الشفافية والنزاهة المطلقة في كافة مراحل انتخابات مجلس النواب ودعمه لإرادة الناخبين الحرة في جميع الاستحقاقات الدستورية.

واستقبلت بيانات الأحزاب السياسية الكبرى وفي مقدمتها حزب مستقبل وطن، بحالة استهجان واسعة من المصريين على منصات التواصل الاجتماعي، والتي يحملون فيها الحزب الكبير مسؤولية “تزوير” الانتخابات، وسط اتهامات بأن الحزب “من أفسد الحياة السياسية في مصر”

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *