وحدة الشئون الإسرائيلية
زعم رئيس البرلمان الإيراني أن عناصر أجنبية تسللت إلى الرقائق والمعدات العسكرية، وعطّلت أنظمة الصواريخ.
ووفق قوله أن إسرائيل تُخطط لعملية واسعة النطاق ضد المؤسسة الإيرانية، على غرار عملية “بيچر” ضد حزب الله في لبنان.
في الوقت الذي تواجه فيه إيران ضغوطاً دولية متزايدة، زعم رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن إسرائيل تخطط لعملية واسعة النطاق ضد النظام الصاروخي الإيراني، على غرار عملية “بيچر” التي نفذتها ضد حزب الله في لبنان.
في مقابلة تلفزيونية، صرّح قاليباف بأن “عناصر أجنبية تمكنت من تلويث بعض منظوماتنا الصاروخية”.
اعرف أكثر
إسرائيل توسع جبهات الصراع من تونس لليونان في مطاردتها لأسطول الصمود
وأضاف أن العدو تسلل إلى شرائح إلكترونية ومعدات عسكرية حساسة، مما تسبب في أعطال في هذه المنظومات. إلا أنه أكد أن السلطات الإيرانية حددت المشكلة وعالجتها.
كما ربط قاليباف تصريحاته بأحداث أبريل/نيسان 2024، عندما نفذت إيران عملية “وعد الحق 1” التي أُطلقت خلالها صواريخ على إسرائيل ردًا على الهجوم الإسرائيلي على القنصلية في دمشق.
وقال: “رصدنا الأعطال التي ظهرت بعد الإطلاق، واكتشفنا أن العدو استطاع اكتشافها حتى قبل الإطلاق باستخدام قدراته الفضائية”.
وتكشف هذه الكلمات عن قلق القيادة في طهران من أن يصبح النظام العسكري الإيراني عرضة للنشاط الأجنبي.
وتوضح حجم التحدي الذي تواجهه في مواجهة الجهود الإسرائيلية والغربية للحد من قدراتها النووية والصاروخية.
