جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » د.محمد فكرى يسطر: المنسي في كل مؤسسة..كيف؟

د.محمد فكرى يسطر: المنسي في كل مؤسسة..كيف؟

تأثرنا جميعا بمسلسل الاختيار(1)

وترك لدينا إحساس وشعور وطني كان بداخلنا ويحتاج إلى مؤثر ليخرج في أبهى صوره من جميع فئات الشعب،

من منا لم يبكي، من منا لم يتمنى أن يكون أحد مقاتلي كمين البرث فى المشهد الأخير،

من منا لم يتمنى أن يكون أحد شهداء هذه الملحمة،

حتى الأطفال تبكي وتتوعد بالثأر، حقا ملحمة شعب عظيم.

لقد أعزنا الله كضباط وصف وجنود نعمل داخل مؤسستنا العسكرية الباسلة سواء مازالوا في شرف الخدمة أو نالوا شرف الخدمة مسبقاَ

ولذلك فأننى أرى بعد مشاهدة أخرى لهذا المسلسل وهي رؤية لقائد انصهر وسط مرؤوسيه فصاروا على قلب رجل واحد ،فأدار مجموعة من الأبطال صنعوا المستحيل

نعم قد صنعوا المستحيل، أية بطولة هذه، أية شجاعة هذه، أي حب لهذا القائد عظيم، أي قتال هذا بنقص إمكانيات.

ولا أتحدث عن نقص ذخائر ومعدات، بل أتحدث عن نقص إمكانيات بشرية نتيجة لمن أصيب أو نال شرف الشهادة أثناء القتال،

فأي قائد هذا ومن أي طراز يكون.

إنها الإدارة الحكيمة، إن الإدارة هي القيام بالأعمال من خلال الأخرين وحسن استخدام الموارد المتاحة …

فكيف أثر في الأخرين ، لقد كان قائدا فعال ومؤثر وليس ناجحا فقط، لقد انصهر وسط مرؤوسيه فصاروا على قلب رجل واحد فى تنفيذ المهام القتالية.

ماذا لو كان لدينا منسي في كل مؤسسة، إنه ليس حلم بل أملاً قد يتحقق أن نجد القائد والمدير الفعال في هذه المرحلة الحالية من بناء جمهوريتنا الجديدة

،إنها ضالتنا في الإدارة، نحتاج إلى قائد ومدير فعال معاَ داخل مؤسساتنا المدنية من أجل تحقيق أهدافنا، نحتاج لمنسي على رأس كل مؤسسة ليخطط وينظم ويوجه ويراقب، نعم نحن لا نحتاج إلى مدير تقليدى،

بل نحتاج إلى القائد المدير لكل مؤسسة مثلما فعل البطل منسي مع مرؤوسيه ولتكن كل مؤسستنا مصنع للأبطال في هذه المرحلة بل جنود في العمل الميداني،

إن ما ينقصنا هو فن الإدارة والقيادة الفعالة في تحقيق أهدافنا في هذه المرحلة.

لابد من قائد فعال لا يرى سوى مصلحة الوطن من خلال قيادة مؤثرة وقدوة حسنة للمرؤوسين،

لابد من منسي على رأس كل مؤسسة …..

هل نجده هل نصنعه هل نؤهله،

إن الإجابة على هذه الأسئلة هي وسيلتنا لكي ننهض بمصرنا الغالية فتحية لهذا القائد الشهيد المنسى.

                          وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *