
١. نرحب بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونطالبه بأن يلزم أثيوبيا بإحترام القوة الأكبر فى العالم “الولايات المتحدة الأمريكية”، وتوقيع الوثيقة التى تم الإتفاق عليها بين أثيوبيا ودولتي المصب، برعاية سيادته وإشراف البنك الدولي، وكانت مصر وقعتها بالأحرف الأولى!!،
٢. نوضح للرئيس الأمريكي، بأن مصر دولة صحراوية، وحصتها المائية من النهر هى تقريبا نفسها منذ ألاف السنين، وقبل معرفة العالم بفنون الزراعة والرى والسدود والقنوات،
٣. نصيب المواطن المصرى السنوى من المياه هى فقط ٥٠٠ متر مكعب سنويا، أى تقريبا ٢٥٪ من حصة المواطن الأمريكي أو الأثيوبي، وأن مصر تحلى مياه البحر لتوفير مياه الشرب لمواطنيها المقيمين على البحرين الأحمر والمتوسط،
٤. أن مصر ليست كأمريكا أو أثيوبيا، اللتان تعتمدان اعتمادا شبه كامل على الأمطار فى الزراعة، ويصدر كل منهما جزأ كبيرا من إنتاجهما الزراعي للعالم شرقا وغربا، فمصر تعتمد على استيراد غذاءها من الخارج.
اعرف أكثر
٥. ترحب مصر بالتعاون مع دول حوض النيل، سواءا فى تشغيل المنشأت المائية لصالح شعوبها، أو إنشاء أى سدود تخدم التنمية فى هذه البلاد مع احترام قواعد القانون الدولي من إخطارا مسبقا وعدم الاضرار بدول الجوار،
٦. نطالب الرئيس الدولة الأمريكي بتشجيع دول حوض النيل لاستقطاب الفواقد من خلال البرك والمستنقعات المنتشرة فى دول المنبع وتمثل مصدرا للأضرار بالبيئة والصحة العامة، ويفقد من خلالها مايزيد عن ضعف ايراد النهر الحالي على الأقل.
٧. استقطاب فواقد النهر، سيحقق تنمية حقيقية لدول الحوض مجتمعة، ويضاعف من المساحات المزروعة ويوفر الغذاء لشعوبها وللدول المجاورة ويساعد على جذب الاستثمارات الصناعية والزراعية التنموية للمنطقة، ولذلك نأمل من الرئيس الأمريكي دعم وتمويل هذه المشاريع التى تخدم مئات الملايين.
٨. ومن ضمن مشاريع استقطاب الفواقد، مشروع قناة جونجلى، والتى حفرت مصر جزأ كبيرا منها، والمشروع كان قد توقف لأسباب أمنية وسياسية، واستكمال هذا المشروع فائدة كبيرة لكل من جنوب السودان والسودان ومصر، فهل مستر ترامب يرعى هذا المشروع دعما للتنمية وحقوق المواطنين فى الحياة؟!!
