وحدة الشئون الدولية
ترددت دول أوروبية وآسيوية ورفضت فرنسا الانضمام، مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية عليها، على خلفية الانضمام لمجلس السلام. لكن روسيا والصين تدرسان المشاركة.
ودعا ترامب أكثر من 60 دولة للانضمام إلى “مجلس السلام” لحل النزاعات عالمياً، مع اشتراط دفع مليار دولار للعضوية الدائمة. الإمارات، البحرين، المغرب، المجر، بيلاروس وكازاخستان قبلت الدعوة.

ورغم أن عدداً قليلاً من القادة أعلنوا قبولهم للمبادرة، فإنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كان أيٌّ منهم قد وافق على التبرع بمليار دولار لتفادي تجديد عضويته بعد 3 سنوات، وفق NBC NEWS الأميركية.
وقال أحد المصادر لشبكة CBS NEWS الأميركية، إن بعض الدول ستساهم بمبلغ أقل بكثير، ربما حوالي 20 مليون دولار.
وكشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن الميثاق المرسل إلى الأعضاء المحتملين في “مجلس السلام” لم يتطرق حتى إلى القطاع الفلسطيني، لكنه شدد على الحاجة إلى “هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام”.

ومع ذلك، بدأت بعض الدول الرد على الدعوة، فبين قبول حذر ورفض صريح، أظهرت عدة دول استعدادها للمشاركة، بينما تحفظت دول أوروبية وآسيوية أخرى على الانضمام مباشرة.
وأبدت عدة دول حتى الآن، قبولها للانضمام رسمياً إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه ترمب، لتكون من أوائل الحكومات التي تصادق على المبادرة.

One thought on “دول ترفض وأخري تتردد: مجلس السلام بغزة يثير الجدل حول العالم”