جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » مكسب كبير ضد الديمقراطيين لصالح ترامب: دور السي آي إيه في الهجوم على البيت الأبيض

مكسب كبير ضد الديمقراطيين لصالح ترامب: دور السي آي إيه في الهجوم على البيت الأبيض

وحدة الشئون الأمريكية ووحدة شئون المخابرات 

فضيحة المخابرات الأمريكية التى كشف عنها رئيسها بنفسه، تزيد ردود الفعل خلال الساعات الأخيرة حول السيطرة على كواليس الجهاز والإدارة عمونا، بعد وصول الخطر للبيت الأبيض نفسه.

وطان اتهم عميل السي أي إيه الأفغاني رحمان الله لكنوال بإطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، وعمل لكنوال مع جهات حكومية أميركية منها الـCIA في أفغانستان، ودخل الولايات المتحدة ضمن برنامج استقبال الأفغان بعد الانسحاب الأميركي في 2021. وتم توقيفه، فيما أوقفت السلطات مؤقتاً طلبات الهجرة للأفغان.

 ووصل لكنوال إلى الأراضي الأميركية بعد شهر ضمن برنامج “أهلاً بالحلفاء” Operation Allies Welcome. وهو الاسم الرسمي للبرنامج الأميركي الذي أُنشئ لاستقبال الأفغان الذين غادروا أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي.

وأضاف راتكليف: “في أعقاب الانسحاب الكارثي لإدارة بايدن من أفغانستان، بررت الإدارة جلب المتهم إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021؛ بسبب عمله السابق مع الحكومة الأميركية، بما في ذلك الـCIA، كعضو في قوة شريكة بقندهار، وهو عمل انتهى بعد الإخلاء الفوضوي مباشرة”.

مكسب كبير ضد الديمقراطيين لصالح ترامب: دور السي آي إيه في الهجوم على البيت الأبيض

وتابع: “هذا الشخص وكثيرون غيره لم يكن ينبغي السماح لهم بالمجيء إلى هنا. مواطنونا وعناصر قواتنا يستحقون أفضل من أن يتحملوا تداعيات الإخفاقات الكارثية لإدارة بايدن”.

وهزّت حادثة إطلاق نار وقعت في محيط البيت الأبيض بواشنطن، قلب العاصمة الأميركية، مساء الأربعاء، حيث أدت إلى إصابة عنصرين من الحرس الوطني الأميركي على الأقل.

ويسعى محققون من فريق مكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، للبحث عن أدلة على دوافع المهاجر الأفغاني المشتبه به.

ووقع إطلاق النار في منتصف النهار خارج محطة لمترو الأنفاق في منطقة تجارية مزدحمة على بعد بضعة مربعات سكنية من البيت الأبيض.

مكسب كبير ضد الديمقراطيين لصالح ترامب: دور السي آي إيه في الهجوم على البيت الأبيض

ولا يزال الجنديان وهما جزء من مهمة عسكرية لإنفاذ القانون أمر بها الرئيس دونالد ترمب قبل أشهر، وطعن عليها مسؤولو مقاطعة كولومبيا في المحكمة، إلى المستشفى، في حالة حرجة.

وفرض عناصر جهاز الخدمة السرية إغلاقاً أمنياً على البيت الأبيض فور إطلاق النار كإجراء احترازي.

وفي خطاب متلفز مساء الأربعاء، وصف الرئيس دونالد ترمب الحادث بأنه “هجوم وحشي”، مشيراً إلى أن أحد الجنديين “أُطلق عليه النار من مسافة قريبة جداً في هجوم غادر، على بُعد خطوات فقط من البيت الأبيض”.

وأضاف ترمب أن “هذا الاعتداء البشع هو عمل شر، وعمل كراهية، وعمل إرهاب. إنه جريمة ضد الأمة بأكملها، وجريمة ضد الإنسانية”.

مكسب كبير ضد الديمقراطيين لصالح ترامب: دور السي آي إيه في الهجوم على البيت الأبيض

وتابع: “قلوب جميع الأميركيين الليلة مع هذين الجنديين من الحرس الوطني في ويست فرجينيا وعائلتيهما. إن محبة بلدنا كله تتدفق نحوهما، ونحن نرفعهم في صلواتنا”.

واختتم: “كرئيس للولايات المتحدة، أنا مصمم على ضمان أن يدفع الحيوان الذي ارتكب هذه الفظاعة أثقل ثمن ممكن”.

وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل باوزر في مؤتمر صحافي: “كان هذا إطلاق نار موجّهاً. بدا أن شخصاً واحداً استهدف هذين الجنديين. ذلك الشخص تم القبض عليه”.

وأعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية في وقت لاحق، أنها أوقفت النظر في جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالأفغان إلى أجل غير مسمى، في انتظار إجراء المزيد من المراجعة لقواعد الأمن والتدقيق.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *