وحدة الشئون الأفريقية
في خطوة مفاجئة وبإسقاطات معقدة، جاء اقتراح الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بإنشاء اتحاد عسكري في شرق أفريقيا، وهو عبارة عن تعاون عسكري بين بلدان الإقليم الذي يشهد قلاقل كغيره من الأقاليم الأفريقية المتوترة.
وأشار موسيفيني رئيس الدولة الجيب، التى تطمح في تواجد بحري، خلال كلمة ألقاها للصحافة في قصر مايوجي إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد في تعزيز وتحسين القدرات الدفاعية للمنطقة، وضمان أمن المنطقة.
وأوضح وسط قلق كينى من الدعوة، أن الاتحاد سيضم كل القوات المسلحة في المنطقة، بما في ذلك القوات من كينيا وتنزانيا وأوغندا والصومال ورواندا وبوروندي وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

قال موسيفيني ’’ أريد تشكيل اتحاد شرق أفريقيا، سيجمع هذا الاتحاد بلداننا هنا، وسيكون قوةً قويةً للغاية، سيُنشئ ذلك مركز ثقل للعرق الأسود، لدينا دول صغيرة جدًا في العالم، لكن لديها مركز ثقل.
خلال المؤتمر الصحفي، أثار رئيس الدولة الأوغندي مخاوف بشأن ضعف القدرات العسكرية لمعظم الدول الأفريقية، متسائلًا عن كيفية غزو الدول الأجنبية لأفريقيا بسهولة.
تساءل موسيفيني كيف، على سبيل المثال، غزت دولة أجنبية ليبيا دون تدخل من دول أفريقية أخرى، مؤكدًا أن التعاون العسكري في المنطقة ضروري للحد من مثل هذه الحوادث.

وأكد موسيفيني ’’ من يستطيع إنقاذ أفريقيا الآن؟ في المرة السابقة، تعرضت ليبيا لهجوم من قبل أجانب، وكنا هنا فقط نراقب، لذلك، لضمان مستقبلنا، علينا النظر في التكامل السياسي لشرق أفريقيا ‘‘.
تأتي تصريحاته هذه في ظل تصاعد التوترات في منطقة شرق أفريقيا، نتيجة تصريحاته الأخيرة التي هدد فيها بشن حرب على كينيا.
في 8 نوفمبر، حذر موسيفيني من حرب وشيكة بين كينيا وأوغندا إذا استمرت بلاده في مواجهة تحديات الوصول إلى المحيط الهندي، مدعيًا أن المحيط ملكه.

بعض الدول لا تملك منفذًا على البحر، ليس فقط لأغراض اقتصادية، بل أيضًا لأغراض دفاعية، أنتم عالقون، كيف أُصدّر منتجاتي؟ تساءل موسيفيني.
قال ’’ ولهذا السبب أجرينا مناقشات لا تنتهي مع كينيا. يتوقف هذا، ويأتي آخر، نناقش السكك الحديدية وخط الأنابيب، هذا المحيط ملكي، لأنه محيطي، من حقي أن أمتلكه، في المستقبل، سنخوض حروبًا ‘‘.
