غرفة إندكس للتغطية الحية
في أجواء باردة سيطرت عليها الأحزان والدموع، تجمع مئات الأهالي في أشمون، ليلًا، ترقبا لجثامين ضحايا حادث الطريق الصحراوي “القاهرة- الإسكندرية”، في قرى الغنامية وشنوان وساقية أبو شعرة.
وتوافد سكان القرى المجاورة للمشاركة في تشييع الجثامين الأربعة، رغم الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، وارتفعت أصوات الدعاء والبكاء أثناء أداء صلاة الجنازة على الضحايا.

ترجع وقائع الحادث المأساوي، حين وقع تصادم مروع بين سيارة نقل ثقيل وحافلة “ميكروباص” كانت تقل عددًا من العمالة الشابة من أبناء مركز أشمون، وذلك بمنطقة أسفل كوبري الراست بنطاق مركز وادي النطرون بمحافظة البحيرة.
وكشفت المعاينة أن قوة التصادم أدت إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الشباب الذين كانوا في طريقهم إلى عملهم.
أسفر الحادث عن مصرع 4 أشخاص وإصابة 14 آخرين بإصابات متفاوتة، وجرى نقل المصابين فور وقوع الحادث إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.

حرص المشيعون على مرافقة الجثامين حتى مواراتها الثرى بمقابر عائلاتهم، وسط حضور كثيف من الأقارب الذين تواجدوا لمساندة أسر المتوفين في مصابهم الأليم.
من جانبها، باشرت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب التصادم الفنية، وتحديد المسؤولية الجنائية، فيما صرحت بدفن الجثامين التي شُيعت في جنازات مهيبة ليلًا
