جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » تقديرات إسرائيلية: لاريجانى “الزعيم الفعلى” في إيران..وغيابه يهزها

تقديرات إسرائيلية: لاريجانى “الزعيم الفعلى” في إيران..وغيابه يهزها

غرفة الحرب

زعم تقريرٍ لإذاعة إيران الدولية المعارضة، أن الهجوم الإسرائيلي الذي تتحدث تل أبيب عن أنها أسقطت فيه علي لاريجاني، رئيس المجلس الإيراني الأعلى للأمن القومي، قتل فيه أيضا نائبه وابنه الذي كان يشغل منصب مستشاره الخاص.

كما ورد أن الهجوم استهدف اجتماعاً قيادياً لقوات الباسيج، التي كانت تستعد لقمع الاحتجاجات قبيل مهرجان جهارشنبها سوري، المتوقع إقامته في جميع أنحاء إيران هذا الأسبوع، حسب الترويج الإسرائيلي المحرض للإيرانيين.

اعرف أكثر 

هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

ووفق القناة 14 العبرية، بينما تحاول إيران استيعاب تفاصيل العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية ليلة أمس، تتضح معالم هوية الهدف وتصرفاته: علي لاريجاني. فهو ليس مجرد مسؤول حكومي رفيع، بل شخص وصفه مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأنه “المنفذ” الأكثر وحشية للنظام في السنوات الأخيرة، ورجل حشد سلطة غير مسبوقة في يديه منذ اغتيال علي خامنئي.

بدأ مسار لاريجاني نحو القمة في الأيام الأولى للثورة الإسلامية عام 1979، عندما انضم إلى الحرس الثوري. واكتسب خبرة عملياتية وقيادية بصفته القائد الفعلي للمنظمة خلال الحرب الإيرانية العراقية، لكنه اكتسب معظم نفوذه على المجتمع الإيراني في المجال المدني.

على مدى عقد من الزمان (1994-2004)، ترأس هيئة الإذاعة الإيرانية. وتحت قيادته، تحولت الهيئة من شبكة بث عامة إلى آلة دعائية مُحكمة التنظيم في خدمة المؤسسة المحافظة. وكان لاريجاني هو من قرر أن تخدم وسائل الإعلام في إيران مصالح النظام حصراً، مُكمِّماً الأصوات الإصلاحية ومُشكِّلاً الرأي العام من خلال التحريض والسيطرة على المعلومات.

 واستمد لاريجاني نفوذه أيضاً من شبكة عائلته الواسعة التي امتدت إلى أعلى مستويات الحكومة. فبينما ترأس المجلس الأعلى للأمن القومي على مدى العشرين عاماً الماضية، وهو الهيئة التي أطلعته على جميع أسرار إيران الاستراتيجية، شغل شقيقه صادق لاريجاني منصب رئيس مجلس حماية مصالح النظام. وشكّل الأخوان لاريجاني معاً محوراً مركزياً ساعد المرشد الأعلى على ترسيخ قبضته على الشعب الإيراني وضمان بقاء النظام.

يُخلّف اغتيال لاريجاني قيادة النظام في طهران دون “الزعيم الفعلي” الذي كان يُهيمن عليها في الأشهر الأخيرة. لقد رحل الشخص الذي كان يُشارك في أدق التفاصيل الاستراتيجية. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *