كنا من أوائل من نشر معلومات عن مدينة السيسي في شمال سيناء ، منذ حوال أسبوع، والتى اهتم بها الكثيرون خلال الساعات الأخيرة، وكان من المهم تقديم تفاصيل مجددة عن المشروع وأبعاده، الذي يأتى في إطار تطوير سيناء ، وإنشاء العديد من المدن الجديدة فيها.
ومن بين التجمعات التنموية الجديدة أو المدن الجديدة، التي يجري العمل علي إنشاؤها حاليا، تجمع “العجراء” بجنوب مدينة رفح المصرية، والذي أطلق عليه أهالي سيناء إسم “مدينة السيسي”، في لفتة تقدير وعرفان لتبني الرئيس عبد الفتاح السيسي لأضخم مشروع قومي لتنمية سيناء بعد النجاح الذي تحقق في القضاء علي الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لهذه المنطقة.
تجمع العجراء
ويشمل تجمع “العجراء” أو مدينة السيسي إنشاء حوالي 900 منزل مزودة بكافة المرافق من كهرباء ومياه وصرف صحي، لتوفير السكن الملائم لأكثر من 3500 نسمة، مع إقامة مناطق خدمية كاملة المرافق، تشمل إقامة عدد من المدارس والمعاهد إلي جانب إنشاء مستشفي متكامل، وستكون أول مدينة ذكية بشمال سيناء.
وتأتى هذه الانشاءات وغيرها ضمن المرحلة الثانية من تنمية شمال سبناء وفقما أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بمناسبة أعياد تحرير سيناء، تستهدف ضخ أكثر من 400 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات تنموية مختلفة لدعم توطين اكثر من ثلاثة ملايين مواطن مصري في سيناء.
المخطط الاستراتيجي الجديد لشمال سيناء
ويشمل المخطط الاستراتيجي لتطوير شمال سيناء ضمن المرحلة الثانية من خطة التنمية الشاملة، استكمال إنشاء مراحل جديدة من مدينة رفح الجديدة وإقامة المرحلة الأولي من مدينة بئر العبد الجديدة علي مساحة 2700 فدان، لإستيعاب 50 ألف نسمة، مع إنشاء التجمعات تنموية حضرية.
بالإضافة إلى الإسكان البديل، باستثمارات تصل إلى 114.6 مليار جنيه خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى يونيو 2030 وتشمل تنفيذ 35 ألف وحدة سكنية.
٢١ تجمعا تنمويا جديدا
ويجري العمل حاليا علي إقامة 21 تجمعا تنمويا بشمال سيناء يضم 17.4 ألف منزل بدوي، لاستيعاب 69 ألف نسمة، وذلك في مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، بينما تم الإنتهاء من تنفيذ 18 تجمعا بدويا بوسط وجنوب سيناء علي مدار السنوات الماضية.

وتتوزع التجمعات التنموية الحضارية بشمال سيناء على 3 مراكز رئيسية، بواقع 6 تجمعات في رفح لاستيعاب 37 ألف نسمة و11 تجمعا في الشيخ زويد لاستيعاب 27 ألف نسمة، و 4 تجمعات في العريش لاستيعاب 5 آلاف نسمة.سيتم تخطيطها بصورة تراعي الطابع البدوي المعتاد.
التصميم يوافق أبناء المنطقة
كما تم التصميم والتخطيط بمعرفة أبناء المنطقة لتنفيذه بصورة تلائم الطبيعة والخلفية الثقافية والحضارية لأهالي المنطقة، وتشمل التجمعات التنموية الجديدة، إقامة أنشطة زراعية وصناعية لتوفير فرص العمل لسكانها.