
وزارتا الصحة والمالية مقدمين مقترح بفرض ضريبة تصاعدية على المشروبات اللي فيها سكر .. وكل مشروب الضريبة تتحسب على كام جرام سكر في كل 100 ملليمتر .. تصل إلى 20% لو من 5-9 جرام في كل 100 ملليمتر.. وتصل لـ 30% فوق الـ 100 ملليمتر
المشروبات المحلاة دي زي المياه الغازية (الكولا) ..
المشكلة مش في ده .. المشكلة أن ده بيجي في نفس اليوم اللي وزير التموين أعلن فيه أن لا زيادة في أسعار السكر في بطاقات التموين وأننا حققنا اكتفاء ذاتي من السكر ..
وبكده نقدر نعرف فرق الدعم هيندفع منين .. زي بالظبط زيادة أسعار المحروقات بعد أيام .. هتكون كبيرة (للأسف) على البنزين عشان فرق السعر يروح للسولار..

وده بيكون تحت فكرة إجمالي الدعم بغض النظر عن تركيزه فين .. وبالتالي عادي أن الدولة تحقق مكسب من سعر البنزين عشان الفرق يتم دفعه للسولار لتخفيف من دعمه وعدم زيادته بشكل كبير.
السؤال المهم اللي يشغلني ويشغل كل مصري .. لحد إمتى هنعتمد على تحميل الأعباء على المواطن .. دون محاولات جادة لزيادة الإيرادات..
حاجة من اتنين .. يا تقلل مصروفاتك يا تزود إيراداتك
اعرف أكثر
د.سالى صلاح تسطر: هل الجنيه على أعتاب تعويم؟
وإحنا مش بنعمل حاجة غير ضغط المصروفات من خلال تحميلها على المواطن من رفع دعم أو أسعار أو غيره .. دون وجود تخطيط واضح لزيادة الإيرادات العامة وبالتالي نقلل العجز .. وبالتالي نقدر نحافظ على وتيرة زيادة أقل … والناس تشم نفسها !!
الموضوع دايرة مش هنخرج منها .. لأن حرفيا إحنا بنزود تكاليف وبالتالي الاسعار تزيد .. الناس تطلب زيادة مرتبات .. الشركات ترفع أسعار منتجاتها عشان تواجه الزيادة.. يبقى اللي بناخده من اليمين بندفعه شمال !!

إحنا مش بنحقق تقدم حقيقي .. الحاجة اللي كانت بجنيه بقت بعشرة .. بس فعليا اللي كان قادر يدفع جنيه .. يادوب يقدر النهارده على خمسة مش عشرة كمان .. ودي دايرة أخرتها يا نستلف تاني يا نبيع أصول اكتر .. بدون إنتاج حقيقي .. بدون نمو (حقيقي) مش أرقام على الورق !!
مصر وصلت زيرو دعم في الطاقة والكهرباء في وقت من الأوقات ورجعت تاني بتخسر دعم بسبب زيادة سعر الصرف برغم أن السعر العالمي للطاقة تقريبا ثابت ..
أي اننا زودنا على نفسنا التكلفة بهدف أننا نعمل سعر صرف حر يخلينا نسد العجز .. والحمدلله العجز زاد !!
