وحدة الشئون الإسرائيلية
بعد خمس سنوات من اتفاقيات أبراهام: هكذا أصبح التعاون العسكري روتين عمل استراتيجى بين عناصر الحلف الإبراهيمى المتمدد، وفق تقارير عبرية موثقة.
تتولى شعبة تيفيل في مديرية التخطيط التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية العلاقات الأمنية مع دول المنطقة والجيش الأمريكي. حتى في ظل الحرب، تستمر الشراكات مع دول اتفاقيات أبراهام علنًا، وتشمل مناورات مشتركة، ومبيعات أسلحة، وزيارات متبادلة.
بعد مرور خمس سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام، أصبح التعاون الأمني العسكري بين إسرائيل والدول الشريكة روتين عمل دائم ومستمر.
على الرغم من الحرب، فإن النشاط يجري علناً، ويتضمن آليات عمل ثنائية ومتعددة الأطراف، وتنسيقاً، وتدريبات مشتركة بين الجيوش، والتي تتناول، من بين أمور أخرى، بناء القوة والتعامل مع التهديدات الإقليمية.

طوال فترة الحرب، قادت اللواء نشاطاً مستمراً ومتواصلاً مع الدول الشريكة للحفاظ على العلاقات وتعميقها، بما في ذلك مئات الاجتماعات المهنية وبرامج العمل والزيارات المتبادلة.
يوجد بين إسرائيل والمغرب التزام عميق بالتعاون يستند، من بين أمور أخرى، إلى دعم إسرائيل لوحدة أراضي المغرب في قضية الصحراء الغربية وإلى قرار موآب بشأن هذا الموضوع.
طوال فترة الحرب، كان هناك تعاون علني ومستمر يعكس شراكة استراتيجية، بما في ذلك بناء القوات والمشاريع المشتركة ومبيعات الأسلحة وتبادل المعرفة التي دعمت المصالح المشتركة.
ومن أبرز مظاهر ذلك استعداد المغرب للسماح بإجراء مناورات عسكرية مشتركة بالزي العسكري، مثل مناورة الأسد الأفريقي التي أجريت في مايو الماضي، بل وحتى الإعلان عنها رسمياً.

يُعد التعاون أمراً ضرورياً نظراً لأن إسرائيل والمغرب يشتركان في تهديدات مماثلة، بما في ذلك الترسخ الإيراني في المنطقة والمصالح في الحفاظ على حرية الملاحة.
ووفق التقدير الإسرائيلي، شكّلت اتفاقيات إبراهيم إنجازاً هاماً أرسى دعائم التعاون الإقليمي المفتوح مع الإمارات. وتُدار العلاقة العسكرية من خلال آليات عمل مستمرة، تشمل اجتماعات مهنية وتنسيقاً بين الأطراف.
إلى جانب العلاقة العسكرية المباشرة، هناك تعاونات كبيرة في مجال الصناعات الدفاعية، مما يوسع العلاقة لتشمل البعد الاقتصادي والأمني.
يقع التعاون مع الجيش الأمريكي في قلب الخريطة الاستراتيجية، وهو ما يشكل ركيزة أساسية للتحالف بين البلدين.

طوال حرب “السيوف الحديدية”، وكذلك خلال الحرب مع إيران كان هناك تعاون وثيق بين الجيوش، والذي تضمن التنسيق والعمل المشترك.
ويتجلى تعميق الثقة والروابط الشخصية في الزيارات المتكررة التي يقوم بها كبار المسؤولين الأمريكيين إلى إسرائيل وفي الحوار القيادي المستمر، وخاصة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الذي يزور إسرائيل بشكل متكرر.
