وحدة شمال إفريقيا
هل سيكون معادلا للاستقرار في ليبيا خلال الفترة القليلة المقبلة؟!..أنه السؤال الملح ليبيا الآن مع إطلاق اتفاق طرابلس ، والذى أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة، بدء تنفيذه على 3 مراحل.
وتشمل هذه المراحل المرتقبة خروج قوات الاحتياط التابعة لوزارة الدفاع خارج حدود العاصمة، وتجميع الأجهزة الأمنية في مقار رئيسية، وتسلم مديرية طرابلس مسؤولية تأمين العاصمة.
وعقد المنفي والدبيبة اجتماعًا بديوان رئاسة مجلس الوزراء في طرابلس، اليوم الأربعاء، وناقشا آخر التطورات السياسية والأمنية، بحسب المكتبين الإعلاميين لرئيس المجلس الرئاسي ولرئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة.
ووفق تأكيداتهما، دعم المسؤولين الليبيين عمل لجنة متابعة “اتفاق تعزيز الاستقرار وتفعيل الإطار المؤسسي” بشأن الترتيبات الأمنية في العاصمة طرابلس.
مع الالتزام بخطة إعادة التمركزات، بما في ذلك خروج قوات الاحتياط التابعة لوزارة الدفاع خارج حدود طرابلس الكبرى، ثم انسحاب كل جهاز أمني إلى مقر رئيسي واحد، وصولاً إلى تسلُّم مديرية الأمن مهمة تأمين طرابلس من لجنة فض النزاع”.
وأضاف البيان أن الجانبين أكدا أن “هذه المراحل تمثل خطوة عملية لتعزيز الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية”.
وجرى خلال الاجتماع تأكيد ضرورة ضبط الأمن في العاصمة، والعمل على استمرار تثبيت وقف إطلاق النار، وإخلاء المدينة من كل المظاهر العسكرية، وإلزام كل الأطراف بضرورة الانخراط، والتقيد بعمل اللجان المكلفة بالخصوص.
