وحدة التحليل الفورى ووحدة الشئون الدولية
في الوقت الذي تتسرب فيه معلومات جديدة عن تفاصيل عملية اختطاف الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، تتزايد علامات الاستفهام في كواليس الإدارة الأمريكية، عن هل ستكون هناك عملية أخرى، خاصة أن ردود الفعل الدولية تم تمريرها دون مشاكل معقدة حتى مع الصين، التى اعتبر محللون أن السيطرة الأمريكية على فنزويلا مستهدفة منها الصين أكثر من فنزويلا نفسها.
والحديث يدور حول هدف رئيسي ومن الممكن أن يكون الوحيد، وهو رئيس كوريا الشمالية، كيم جونج أون، إن صحت الترويجات التى يقودها الرئيس ترامب نفسه، فإن السلاح المربك الغامض، سينجح مع الكوريين الشماليين، حيث لم يتوفر لهذا السلاح، مضادا واضحا.
والحديث ليس بعيدا أيضا عن المرشد الإيرانى خامنئي، والذي ستكون هذه العملية لو تمت أسهل من استهداف زعيم كوريا الشمالية ، خاصة مع الاختراقات الفادحة للأجهزة المخابراتية الإيرانية وقوات الحرس الثورى، أمريكيا وإسرائيليا.
ووفق التقارير فإن الزعيم الكوري الشمالى أكثر استعدادا لأية مناوشات أمريكية، بل بالعكس يبعث برسائل تهديد، لا رجعة فيها، ومنها استعراض الغواصات النووية الجديدة، والصواريخ الباليستية التى تصل لسواحل الولايات المتحدة بسهولة.

بل وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية بكوريا الشمالية، عن المرحلة التالية لتطوير الردع النووي لبلاده، والتى ستُعرض في المؤتمر المقبل للحزب الحاكم، وذلك لدى إشرافه على اختبار صاروخ بالستي.
وتمتلك كوريا الشمالية عشرات الرؤوس الحربية النووية، وفقا للخبراء، رغم فرض عقوبات دولية عليها.
وتقول بيونجيانج، إن هذه الترسانة ضرورية لردع ما تعتبره تهديدا عسكريا من الولايات المتحدة وحلفائها.
وأكدت بيونجيانج مرارا، أنها لن تتخلى أبدا عن أسلحتها النووية، وأعلنت نفسها قوة نووية بصورة دائمة.
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحا على لقاء الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارة إلى آسيا في أكتوبر، إلا أن بيونجيانج لم تبدِ أي تجاوب.والتواصل بين بيونجيانج وواشنطن مقطوع منذ فشل آخر لقاء جمع الرجلين في يونيو 2019 في المنطقة المنزوعة السلاح.ويرهن كيم استئناف الحوار بتخلي واشنطن عن مطالبها بتفكيك الترسانة النووية لبيونجيانج.
